تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
لنفوسهم وتهذيبا لها وزيادة « 1 » لهم ويكون في ذلك « 2 » فرق بينهم وبين الأنبياء « 3 » عليهم السلم « 4 » لأنهم يعطون المعجزة للاحتجاج بها « 5 » في الدعوة والدلالة على الله « 3 » تعالى والاقرار « 6 » بوحدانيته تعالى ، والوجه الثالث في الفرق بينهم وبين الأنبياء عليهم السلم « 7 » لانّ الأنبياء كلّما زيدت معجزاتهم وكثرت يكون اتمّ لمعانيهم وأثبت لقلوبهم كما كان نبيّنا صلعم قد أعطى جميع ما أعطى الأنبياء « 3 » عليهم السلم من المعجزات ثم « 8 » زيادة اشيآء لم « 9 » يعط « 10 » أحد غيره مثل المعراج وانشقاق القمر ونبع الماء من بين أصابعه ، وشرح ذلك يطول ومقصودنا من ذلك ان الأنبياء عليهم السلم كلّما زيدت لهم من المعجزات يكون اتمّ لمعانيهم وفضلهم وهؤلاء الذين لهم الكرامات من الأولياء كلّما زيدت في كراماتهم يكون وجلهم أكثر وخوفهم « 11 » أكثر « 12 » حذرا ان يكون ذلك من المكر الخفىّ « 3 » لهم والاستدراج وأن يكون ذلك نصيبهم من الله عزّ وجلّ وسببا لسقوط منزلتهم عند الله عزّ وجلّ ،

باب في الأدلة على اثبات الكرامات للاوليآء وعلّة قول من قال لا يكون ذلك الّا للانبيآء عليهم السلم ،

« 13 » قال الشيخ رحمه الله والدليل على جواز ذلك الكتاب والأثر قال الله « 14 » تعالى « 15 »
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
ومريم لم تكن نبيّة ، وحديث النبىّ صلعم في قصّة جريج الراهب وكلام الصبىّ وجريج لم يكن نبيّا ، وقال النبىّ صلعم في قصّة الغار بينا ثلاثة « 16 » يمشون إذ
هامش
( 1 ) . لهA( 2 ) . فرقاAB( 3 ) .B om( 4 )The passage. ثم إنهمA.is suppl . in marg . Aوبين الأنبياء عليهم السلمand endingلأنهمbeginning( 5 ) . علىB( 6 ) . بوحدانية اللهB( 7 ) . لانّ الأنبياءA om .( 8 ) . زادهB( 9 ) . تعطB( 10 ) . لاحدB( 11 ) . أزيدB( 12 ) . حذاراB( 13 ) .B om. قال الشيخ رحمه الله ( 14 ) . ذكرهB adds( 15 ) .Kor . 19 , 25( 16 ) . يمسونB