ايّوب « 1 » السختياني وحمّاد بن زيد وسفين الثّورى وغيرهم من الايمّة والثقات ولم « 2 » ينكر ذلك واحد منهم وهم ايمّتنا في الدين وبرواياتهم صحّ عندنا علم الحدود والأحكام وعلم الحلال والحرام فكيف يجوز ان نصدّقهم في بعض ما يروون ولا نصدّقهم في بعض ذلك ، وقد رأيت جماعة من أهل « 3 » العلم جمعوا ما يشاكل هذا الذي ذكرنا من كرامات الأولياء والإجابات والذي ظهر لهم في الوقت في هذا المعنى فذكروا انهم قد جمعوا في ذلك أكثر من الف حكاية وألف خبر فكيف يجوز ان يقال « 4 » ذلك كلّه كذب موضوع وان صحّ من الجميع واحد فقد صحّ الكلّ فانّ القليل والكثير في ذلك سواء ، والذي يحتجّ بانّ الذي كان قبل النبىّ صلعم من ذلك كان إكراما لنبىّ ذلك الزمان الذي كان « 5 » ذلك في وقته والذي كان لأصحاب رسول الله صلعم كان ذلك إكراما للنبىّ صلعم فيقال له فالذي كان أيضا للتابعين ولمن بعدهم وما يكون من مثل ذلك إلى يوم القيمة « 6 » من الكرامات فكلّ ذلك إكراما للنبىّ صلعم لأنه أفضل الأنبياء « 7 » عليه السلم وأمتّه خير الأمم وكما استحال ان يكون لنبىّ من الأنبياء « 8 » عليهم السلم شئ من المعجزات الّا وقد كان للنبىّ صلعم « 8 » من مثل ذلك « 9 » أو اتمّ من ذلك وأكثر « 10 » فكذلك يستحيل ان يكون في الأمم السالفة لقوم منهم شئ من الكرامات إكراما « 11 » لأنبيآيهم الّا ويكون في أمّة محمّد صلعم أيضا لطايفة منهم أكثر من ذلك إكراما لمحمّد صلعم معما ان في أمّة محمّد صلعم من لا يرى ذلك حالا ولا مرتبة ولا كرامة ويرى ذلك اختبارا « 12 » ومحنة موضوعة على طرق اصفيآيه والمخصوصين من اوليآيه فهم يخشون من ذلك إذا ظهر لهم سقوط منزلتهم عند الله « 13 » تعالى ونكوصهم على عقبهم ونزولهم عن درجتهم ولا يعدّون « 14 » من
هامش
( 1 ) . الشختبانىB( 2 ) . يذكرB( 3 ) . النقلB( 4 ) . ان ذلكB( 5 ) فيA. ذلك في وقتهforذلك الوقت
( 6 ) . من الكراماتB om .( 7 )B om . In A. عليهis written overصح
( 8 ) .B om( 9 ) . وB( 10 ) . فذلكA( 11 ) . لنبيهمB( 12 ) . أو محنةA( 13 ) . عز وجلB( 14 ) . لمنB