تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
يأبا عبد الله العفو في العلم ، وكان عند جعفر الخلدى « 1 » رحمه الله فصّ وكان يوما من الايّام راكبا في سمارية في الدجلة فأراد ان يعطى الملّاح « 2 » قطعته فحلّ « 3 » الشّستكة وكان الفصّ فيها فوقع الفصّ في الدجلة وكان عنده دعاء للضالّة مجرّب فكان يدعو « 1 » به فوجد الفصّ في وسط أوراق كان يصفحها والدعاء اللهمّ يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع علىّ ضالّتى ، قال ثم أورانى أبو الطيّب العكّى « 4 » جزء قد جمع فيه ذكر كلّ ضالّة ردّ الله إلى من دعا بهذا الدعاء في مدّة قليلة فنظرت فيه « 5 » وكان أوراقا كثيرة ، وسمعت حمزة بن عبد الله العلوي يقول دخلت على أبى الخير التيناتى وكنت قد اعتقدت في سرّى فيما بيني وبين الله « 1 » تعالى ان اسلّم عليه وأخرج ولا أتناول عنده طعاما ثمّ دخلت فسلّمت عليه وودّعته وخرجت من عنده فلمّا تباعدت من القرية فإذا به وقد حمل « 1 » معه طعاما فقال لي يا فتى كل هذا فقد خرجت الساعة من اعتقادك أو « 6 » كلاما هذا معناه ، وهؤلاء القوم مشهورون بالصدق والديانة وكلّ واحد منهم امام مشار اليه في « 7 » باحيته ومقتدى « 8 » به في أحكام الدين « 9 » فقد صدّقهم المسلمون في احكام دينهم وقبلوا « 10 » شهادتهم على رسول الله صلعم فيما رووا عنه وأسندوا اليه من الاخبار والآثار « 11 » ولا يجوز ان يكذّبهم أحد « 12 » ويتّهمهم في هذه الحكايات وما يشبه ذلك وإذا كانوا صادقين في واحد ففي الجميع كذلك وبالله التوفيق ،
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . قطعهB( 3 ) . السسكهB( 4 ) . جزواB( 5 ) . وكان فيهB( 6 ) . كلامA( 7 ) . ناحيةA( 8 ) . بهم في احكامهم فيB. الدين ( 9 ) . وقدB( 10 ) . شهاداتهمB( 11 ) . فلاB( 12 ) . أوB. يتهمهم