تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وما يتقلّب « 1 » من يمينه على يساره فيكون بالمغرب يعنى تؤمن بجواز ذلك وكونه ، والصحيح عن سهل بن عبد الله انه كان يقول لشابّ كان يصحبه ان « 2 » كنت تخاف من السّبع بعد ذلك فلا تصحبني ، « 3 » ودخلت « 4 » مع جماعة « 5 » بتستر « 6 » قصر سهل بن عبد الله « 4 » رحمه الله « 7 » فدخلنا في القصر بيتا كان الناس « 8 » يسمّونه بيت السّبع فسألناهم عن ذلك فقالوا كان تجىء السباع إلى سهل بن عبد الله « 4 » رحمه الله فكان « 9 » يدخلها هذا البيت « 10 » ويضيفها ويطعمها اللحم ثمّ « 11 » يخلّيها والله اعلم بذلك وما رأيت أحدا من صالحي أهل تستر ينكر ذلك ، وسمعت ابا « 12 » الحسين البصري « 4 » رحمه الله يقول كان بعبّادان رجل اسود فقير يأوى الخرابات فحملت معي « 13 » شيئا وطلبته فلما وقعت عينه علىّ تبسّم وأشار بيده إلى الأرض فرأيت يعنى الأرض « 14 » كلّها ذهبا « 15 » تلمع ثمّ قال لي هات ما معك فناولته ما كان معي وهربت منه وهالنى امره ، وسمعت الحسين بن أحمد الرازي « 4 » رحمه الله يقول سمعت ابا سليمان الخوّاص « 4 » رحمه الله يقول كنت راكبا حمارا « 4 » لي يوما وكان يؤذيه الذباب فيطأطئ رأسه « 16 » فكنت اضرب رأسه بخشبة كانت في « 17 » يدي فرفع الحمار رأسه « 18 » الىّ وقال اضرب فانّك هو « 19 » ذا تضرب « 20 » على رأسك « 21 » فقال أبو عبد الله فقلت لأبى سليمان يأبا سليمان وقع لك ذلك أو سمعته فقال سمعته يقول كما تسمعنى ، وسمعت أحمد بن عطاء الروذباري يقول كان لي مذهب في امر الطهارة « 22 » فكنت ليلة من الليالي استنجى أو قال كنت « 23 » اتوضّأ إلى أن مضى من الليل ربعه ولم يطب قلبي فضجرت وبكيت وقلت يا ربّ العفو فسمعت صوتا ولم « 24 » ار أحدا يقول
هامش
( 1 ) . عنB( 2 ) . عدتB( 3 ) . ودخلناB( 4 ) .B om( 5 ) . يعرف بتسترB( 6 ) . في قصرB( 7 ) . فرأيتB( 8 ) . يسموهB( 9 ) . يدخلهمB( 10 ) . ويضيفهمB. ويطعمهم ( 11 ) . يخليهمB( 12 ) . الخيرB app .( 13 ) . شىB( 14 ) . كلهB( 15 ) . يلمعB( 16 ) . فكان تضربB( 17 ) . يدهB( 18 ) . اليهB( 19 ) . ذيB( 20 ) .A om( 21 ) . قالB( 22 ) . وكنتB( 23 ) . اتوضىB( 24 ) . اراB