يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ
اضطرب وكاد ان يسقط قال فسألته « 1 » عن ذلك لانّه لم يكن عهدي به ذلك فقال قد ضعفت ، وسمعت « 2 » ابن سالم يقول قلت لسهل بن عبد الله « 3 » رحمه الله كلاما « 4 » هذا معناه والله اعلم أن الذي ذكرت انه ضعفت حالك « 5 » تعنى تغيّرك واضطرابك فما الذي يوجب قوّة الحال فقال لا يرد عليه وارد الّا وهو يبتلعه بقوّة حاله فمن اجل ذلك لا تغيّره الواردات وان كانت قويّة ، قال « 6 » الشيخ رحمه الله « 7 » وكذلك أصل في العلم وهو قول أبى بكر الصدّيق رضي الله عنه ، حين سمع رجلا وهو يبكى عند قراءة القرآن فقال هكذا كنّا حتى قست « 8 » القلوب يعنى اشتدّت وثبتت ، فلا يتغيّر إذا « 9 » طرقه ضرب من السماع لانّ حاله قبل السماع « 10 » وبعده سواء ، ومعنى آخر وذلك ان سهل بن عبد الله « 3 » رحمه الله قد حكى عنه أنه قال حالي في الصلاة وقبل الدخول في الصلاة شئ واحد وذلك أنه « 11 » يراعى قلبه ويراقب الله « 3 » تعالى بسرّه قبل دخوله في الصلاة ثمّ يقوم إلى الصلاة بحضور قلبه وجمع همّه فيدخل في الصلاة بالمعنى الذي كان به قبل الصلاة فيكون حاله في الصلاة وقبل الصلاة « 12 » واحدا وكذلك حاله قبل السماع وبعده بمعنى واحد فيكون سماعه متّصلا ووجده متّصلا وشربه دايما وعطشه دايما وكلّما ازداد « 13 » شربه ازداد « 14 » عطشه وكلّما ازداد « 14 » عطشه ازداد « 13 » شربه فلا ينقطع « 15 » ابدا ، وسمعت أحمد بن علىّ « 16 » الكرجى المعروف بالوجيهى يقول كان جماعة من الصوفية مستجمعين في بيت حسن القزّاز « 17 » وعندهم قوّالون يقولون وهم يتواجدون فأشرف عليهم « 18 » ممشاذ فلمّا نظروا اليه « 19 » سكتوا جميعا فقال لهم ممشاذ « 20 » ما لكم قد سكنتم
هامش
( 1 ) . عن ذلكA om .( 2 ) . بنB( 3 ) .B om( 4 ) . معناه هذاB( 5 ) . يعنىB. نعنىA( 6 ) . الشيخ رحمه اللهB om .( 7 ) . ولذلكA( 8 ) . قلوبناB( 9 ) . طرقهاB( 10 ) . وبعد السماعB( 11 ) . راعىB( 12 ) . واحدA( 13 ) . عطشهB( 14 ) . شربهB( 15 ) والحمد لله وصلى الله على سيدناB adds. محمّد سد للس ( سيّد البشر ) وسلم تسليما
( 16 ) . الكرخيB( 17 ) . ومعهمB( 18 ) . الدينوريB adds( 19 ) .So both MSS( 20 ) . ما لكم قد سكنتمB om .