ما سلف من الحقّ من الشاهد بعد إفنآء محاضر الخلق فعند ذلك يقع حقيقة الحقيقة من الحقّ للحقّ ومن ذلك ما جرى بحقيقة علم الانتهآء إلى علم التوحيد على علم تفريد « 1 » التجريد فقد عزره الله وحجبه عن كثير ممّن ينتحله ويدّعيه ويتحقّقه ويصطفيه ،
صدر « 2 » آخر ، « 3 » موّتك حقيقة الاختصاص عن لوايح الانتقاص وآواك الحقّ في خفىّ من الملاحظة لحظّك شغلا بالإجلال له عن ذكر نفسك وحالك في أوان ذكره ثم أذكرك انه « 4 » ذكرك في قديم الأزل قبل حين البلوى وقبل حال البلوى إنه فعّال لما يشاء وهو قدير ،
صدر « 5 » آخر ، « 6 » أكرمك بطاعته وخصّك بولايته وجلّلك بستره ووفّقك لسنّة نبيّه صلعم وأطلعك على فهم كتابه وأنطقك بالحكمة وآنسك بالقرب وخصّك بالفوايد ومنحك الزيادات وألزمك بابه وكلّفك خدمته حتى تكون له موافقا ولكأس محبّته ذايقا فيتّصل العيش بالعيش والحياة بالحياة والروح بالروح فتتمّ النعمة وتسلم من « 7 » المعتبة فتصحّ العافية وتكمل السلامة ،
صدر « 5 » آخر ، بدت لك عجايب ما في الغيوب من أنبآيها ، وكشفت لك « 8 » عن حقايق ما تكنّ من أكنانها ، وأوضحت لك عن « 9 » سرّ غرايب « 10 » إخفآيها ، وخاطبتك بكلّ ما « 11 » كمن من عطآيها ، بلسانه الذي ينطق به عن خفىّ مكانه ، فأوضح منطق يوضح عن حكم بيانه ، ليس بما « 12 » صرّح به « 13 » من الفصح من لسانه ، لكن بما أوقفه الحقّ من مراد إعلانه ، وذلك غير كاين قبل حينه وأوانه ، والمراد بفهم ذلك هو المفرد الموجود من أهل دهره وزمانه ،
صدر آخر ، حاطك الله بحياطته التي يحوط بها المستخلصين من
هامش
( 1 ) . التحديدB( 2 )This is the last word on B fol . 241 a . Fol . 241 b be -.which occurs in A at fol . 113 b , 5فيا حبّها زدني جوى كلّ ليلةgins with the verse( 3 ) . حق بكHere begins B fol . 238 b . A( 4 ) . إذا ذكركA( 5 ) . لهB adds( 6 ) . اللهB adds( 7 ) . الفتنةB( 8 ) . وأوضحت لكtoعن حقايقB om . from( 9 ) . سرايرB( 10 ) . اخفاهاA( 11 ) . لم يكنA( 12 ) . مزحB app .( 13 ) .B om