وكوشفت في ذلك بالبيان ، وأنا اسأل الله « 1 » تعالى ان يجمع لك من نفسك ما فرق « 2 » ويبين عنك « 3 » منها ما جمع انّه الولىّ لذلك والقادر عليه ،
صدر آخر « 3 » له ، حماك الله عن نفسك بذكره « 4 » وصرّفك « 1 » في ذلك بشكره ، ولا اخلاك في ذلك باقباله ، وقسم لك من جزيل « 5 » نواله ، وأعاذك من شديد محاله ، انّه ولىّ ذلك والقادر عليه ،
صدر آخر « 6 » وأظنّه « 7 » للخرّاز ، قسم الله لك من العلم الرفيع ، وأفردك في الذكر المنيع ، ولا اخلاك من رعايته ، وأفردك بولايته ، وتوّلاك فيما استرعاك ، وكان لك في ذلك وكفاك ، واقبل عليك وشفاك ، وقسم لك من ذكره « 8 » ووالاك ، وآنسك بطاعته وأعلاك ، ولا وكلك إلى نفسك وهواك ،
صدر للكردى الصوفي الأرموي ،
منحك الله بما به منحك وحماك عن طويّات الصفات بالإنابة « 9 » لمن رتّب الرويّات ، وحماك « 10 » عنك بشاهد ما فيه بدأك ، وعظيم ما به ابتدأك ، وأحلّك في محلّ « 11 » التجلية لما أراد ولما به أريد ، « 12 » وأظلّهم واقع « 13 » تراه التسليم « 14 » يحوى اسرارهم لمن « 15 » يفانى ، « 16 » فتسرى همومهم لمن يعاني ، قد باشروا منه ما له استبشروا ، « 17 » وفي « 18 » ميادين محبّته انتشروا ، « 19 » ألمأ بهم سواطع أنوار التوحيد ، ولوامع التجريد ، باينين عمّا « 20 » له وبه بانوا ، فهم كالذي كانوا ،
صدر كتاب « 21 » للدّقّى « 1 » رحمه الله ،
هنّأك الله كرامته فأنت « 22 » غيث لأهل مودّته وكهف لأهل موافقته ودالّ على معرفته « 23 » ومنتسب « 24 » إلى وحدانيته ومخبر عنه به « 25 » ومن اصطنعه لنفسه في قديم ازليّته وأطلعه على مكنون سرّه وأشهده مجارى قدرته وأنطق لسانك بحكمته وأقامك لدلالته « 26 » وجعلك
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . وبينB. وسننA( 3 ) .A om( 4 ) . وصرفكB( 5 ) . ثوابهB( 6 ) . أظنهB( 7 ) . لأبي سعيد الخرازB( 8 ) . والاكB( 9 ) . عنB( 10 ) . عنهB( 11 ) . التحليةA( 12 ) . واطلهمB( 13 ) .So both MSS( 14 ) . يحوىB. نحوىA( 15 ) . يفانىB. يعاينA( 16 ) . وسوىB( 17 ) . فيA( 18 ) . مداينB( 19 ) . ألمأ بهمforواما بهمB( 20 ) . به ولو كانوا بهم كالذيB. كانوا
( 21 ) . لأبي بكر الدقىB( 22 ) . سيبB app .( 23 ) . ومنسوبB( 24 ) . علىB( 25 ) . وممنB( 26 ) . وحطهB