تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
أبكى « 1 » وهل تدرين ما يبكيني * أبكى حذارا أن تفارقينى وتقطعى وصلى وتهجرينى ،
وقال الروذباري « 2 » رحمه الله كتب الىّ بعض اصدقآئى كتابي إليك « 3 » كمودّتى لك نور منك دلّ عيني عليك وحجبها عن النظر الّا إليك والسلم ، وكتب أبو عبد الله أيضا في كتاب « 2 » إلى بعض اصدقآيه ما الذي أدّاك إلى الصبوة ، « 2 » بعد تمكّنك من الحظوة ، وما الذي حداك على قطع حبل الوصال ، بعد المحافظة على « 4 » الاتّصال ، أو ما علمت أن لورود الكتب فرحة تعدل فرحة القرب ، وكتب شيخ من الاجلّة إلى بعض المشايخ وجدى بك حمانى عن الإشارة إليك وما بدا من قربك غيّب عنّى مؤنة الذكر لك فحقيقتك ظاهرة ، وأعلامك زاهرة ، وسطوتك قاهرة ، ظهرت سطوتك فخنست معرفتي عند ظهورها ، وذهل عقلي عند ورودها ، وقصّر علمي عند شرح بيان ظهورها وقصّرت عبارتى « 5 » عند استيلآء حقيقتك والسلم ، « 6 » سمعت ابا الطيّب أحمد بن مقاتل العكّى يقول كتب أبو الخير التيناتى إلى جعفر الخلدى « 2 » رحمه الله كتابا فكان فيه وزر جهل الفقراء عليكم لأنكم ركنتم إلى ابنآء الدنيا واشتغلتم بأموركم فبقوا جهلة ، وقال يوسف بن الحسين « 7 » رحمه الله « 8 » كتبت إلى بعض الحكمآء وشكوت ركونى إلى « 9 » الدنيا وما أجد في طبعى من الاخلاق التي لست ارضاها من نفسي لنفسي فكتب الىّ بسم الله الرحمن الرحيم وصل كتابك وفهمت ما ذكرت « 10 » ومخاطبك « 11 » أكرمك الله شريكك في شكواك ، ونظيرك في بلواك ، إن رأيت أن تديم الدعاء « 12 » وقرع الباب « 13 » فإنه من قرع الباب ولم يعجز عن القرع دخل وإن تهيّأ لك ما « 14 » تريد
هامش
( 1 ) . ولاB( 2 ) .B om( 3 ) . كودىB( 4 ) . الاتصالB. الافصالA( 5 ) . عنB( 6 ) . وسمعتB( 7 ) . رحمه اللهforالرازيB( 8 ) . كتبA( 9 ) . هذه الدنياB( 10 ) . ومخاطبتكA( 11 ) . أيدكB( 12 ) . وتقرعA( 13 ) . فان قروع الباب ولم يعجز الخB( 14 ) . تريدهB
اللمع في التصوف — صفحة 236 | رينولد آلين نيكلسون / عبد الله بن علي السراج الطوسي