يا هلال السّما « 1 » لطرف كليل * * فإذا ما بدا أضا طرفيه
كنت أبكى علىّ منه فلمّا * * أن تولّى بكيت منه عليه ،
قال فترك الرقعة عنده من الاربعآء إلى الاربعآء « 2 » وكتب تحتها يأبا بكر الله الله في الخلق كنّا نأخذ الكلمة « 3 » فننشقها « 4 » ونقرظها ونتكلّم بها في « 5 » السراديب « 6 » وقد جئت أنت فخلعت العذار بينك وبين « 7 » أكابر الخلق ألف طبقة في اوّل طبقة يذهب ما وصفت ، « 8 » قال الشيخ رحمه الله وكنت بالرّملة وكان بها انسان هاشمىّ وله جارية مشهورة بحسن الصوت والحذاقه في القول فسألنا ابا « 9 » علىّ الروذباري ان يكتب اليه « 10 » رقعة « 11 » يستأذن لنا بالدخول عليها « 12 » حتى نسمع منها شيئا فكتب اليه على البديهة بحضرتي بسم الله الرحمن الرحيم « 13 » بلغني بلّغك الله سؤلك ، وأعطاك مأمولك ، ان عندك من مناهل « 14 » الورود ، منهلا « 15 » يرد « 16 » عليه قلوب أهل الوجود ، فيشربون منه بعقد الوفآء ، شرابا يورثهم حقايق الصفآء ، فان أذن لنا بالدخول « 17 » عليه فلنا على ربّ المنهل أن يزيّن المجلس بفقد الأغيار ، ويحجبه « 18 » عن نواظر الأبصار ، « 19 » ومجيئنا « 20 » مقرون بإذنك والسلم ، وسمعت ابا علىّ بن أبي « 21 » خلد الصوري بصور يقول « 22 » كتبت إلى أبى علىّ الروذباري « 23 » رحمه الله كتابا « 24 » وكتبت فيه هذين البيتين ،
إنّ كتمى أبا علىّ « 25 » لحبّي * * ك « 26 » فرارا من « 27 » التّشارك فيه
حبّذا روذبار ما ذي علينا * * لك حقّا « 28 » وذاك منه « 29 » بتية ،
هامش
( 1 ) . كطرفB( 2 ) . ثم كنت إلىB( 3 ) . فنتسفهاA( 4 ) . ونفرطهاA( 5 ) . السرB( 6 ) .A om( 7 ) . الأكابرB( 8 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 9 ) . عبد الله أحمد بن عطاB( 10 ) . كتاباB( 11 ) . يستأذنهB( 12 ) . لنسمعB( 13 ) . بلغناB( 14 ) . الوردA( 15 ) . تردB( 16 ) . عليهاB( 17 ) . عليهاB( 18 ) . لمB( 19 ) . ومجيناAB( 20 ) . مقروناA( 21 ) . حلادB( 22 ) . كتبA( 23 ) .B om( 24 ) . وكتبA( 25 ) . لحبىB app .( 26 ) . فراناB( 27 ) . الشاركA( 28 ) . وذاك منهforمنكB( 29 ) . يتيهB. بتههA