إلى ممشاذ الدينوري « 1 » رحمه الله « 2 » تعالى كتابا فلمّا وصل الكتاب اليه « 3 » قلبه وكتب على ظهره ما كتب صحيح إلى صحيح قطّ ولا افترقا في الحقيقة ، وكتب أبو سعيد الخرّاز إلى أبى العبّاس « 4 » أحمد بن عطاء رحمهما الله يأبا العبّاس تعرف لي رجلا قد كملت طهارته وبرئ من آثار نفسه عنه به له موقوف مع الحقّ بالحقّ « 5 » للحقّ من حيث أوقفه الحقّ حيث لا له ولا عليه فالحقّ يعلّله امتحان له وامتحان للخلق به فان عرفت لي هذا فدلّنى عليه حتّى إن قبلنى كنت له خادما ، وكتب عمرو بن عثمن المكّى « 2 » رحمه الله كتابا إلى بغداد إلى جماعة الصوفية بها فكان « 6 » في كتابه وإنّكم « 7 » لن تصلوا إلى حقيقة الحقّ حتى تجاوزوا تلك الطّرقات المنطمسة وتسلكوا تلك المفاوز المهلكة ، فحضر عند قرآءته الجنيد والشبلي وأبو محمّد الجريري « 2 » رحمهم الله فقال الجنيد « 2 » رحمه الله ليت شعري من الداخل فيها وقال الجريري ليت شعري من الخارج منها وقال الشبلي يا ليتني « 8 » لم يكن لي منها مشامّ الريح ، وفيما ذكر عن الشبلي « 2 » رحمه الله انه « 9 » كتب إلى الجنيد « 2 » رحمه الله كتابا « 10 » فكتب فيه يأبا القسم ما تقول في حال علا فظهر وظهر فقهر وقهر فبهر « 11 » فاستناخ واستقرّ فالشواهد منطمسة والأوهام خنسة والألسن « 12 » خرسة والعلوم مندرسة ولو « 13 » تكاثفت الخليقة على من هذا حاله لم يزده ذلك الّا « 14 » توحّشا « 15 » ولو أقبلت الخليقة اليه تعطّفا لم يزده ذلك الّا تبعّدا فالحاصل في « 16 » هذا الحال قد صفد بالأغلال والأنكال « 17 » وغلبه على عقله فحال وحادّ الحقّ بالحقّ وصار الخلق « 18 » عقالا « 19 » وكتب تحتها هذين البيتين ،
هامش
( 1 ) . رحمهما اللهB( 2 ) .B om( 3 ) . اقلبهB( 4 ) .A om( 5 ) . للحلقB( 6 )hese words. أحسن معانيا والطف من الكرامات الخHere B ( fol . 109 b , l . 2 ) has ( A fol . 147 b , l . 2 ) . Theكتاب اثبات الآيات والكراماتoccur near the end of the.continuation of the present passage occurs in B on fol . 232 a , l . 6( 7 ) . انB( 8 ) . لم يكنforلو كانB( 9 ) . قال كتبتB( 10 ) . فكتبتB( 11 ) . واستناحB( 12 ) . منخرسةB( 13 ) .as a variantتكاشفتA in marg .( 14 ) .writtenبعداA. توحّشاabove( 15 ) . تبعّداtoولوA om . from( 16 ) . هذهB( 17 ) . وغلبB( 18 ) . عيالاB. عقالA( 19 ) . وكتبتB