مفرّق عن نعت ولا مجموع بنعت الّا مفرّق عن حقّ وهما « 1 » متنافيان لانّ الجمع « 2 » بالحقّ خروج عن حجّته « 3 » وتفرقتها والجمع « 4 » بالحقّ حجب بالحقّ وتفرقة عنه ، وقال قوم الجمع ما جمع البشرية في شهود البشرية والتفرقة ما « 5 » فرّقها عن تقسيم الرسوم ، وقد ذهب الجنيد « 2 » رحمه الله تعالى إلى أن قربه بالوجد جمع وغيبته في البشرية تفرقة ، « 6 » وقال أبو بكر الواسطي « 2 » رحمه الله إذا نظرت إلى نفسك قرّقت وإذا نظرت إلى ربّك جمعت وإذا كنت قايما بغيرك فأنت ميّت « 7 » وهذه أحرف مختصرة في معنى الجمع والتفرقة ولمن يتدبّر في فهمه ان شاء الله تعالى ،
مسئلة في الفنآء والبقآء ، « 8 »
قال الشيخ رحمه الله تعالى سيل أبو يعقوب النهرجورى عن صحّة الفنآء والبقآء « 9 » فقال هو فنآء رؤية قيام العبد لله « 2 » عزّ وجلّ وبقآء رؤية قيام الله « 2 » تعالى في احكام العبودية ، وسيل أبو يعقوب « 2 » رحمه الله تعالى عن صحّة علم الفنآء والبقآء « 10 » قال « 11 » يصحبه العبودية في الفنآء والبقآء واستعمال علم الرضا ومن لم يصحبه العبودية في الفنآء والبقآء فهو « 12 » مدّع ، قال « 8 » الشيخ رحمه الله تعالى الفنآء والبقآء اسمان وهما نعتان لعبد « 13 » موحّد يتعرّض الارتقآء في توحيده من درجة العموم إلى درجة الخصوص ، ومعنى الفنآء والبقآء في اوايله فنآء الجهل ببقآء العلم وفنآء المعصية ببقآء الطاعة وفنآء الغفلة ببقآء الذكر وفنآء رؤيا حركات العبد لبقآء رؤيا عناية الله « 14 » تعالى في سابق العلم ، وقد « 15 » تكلّم في ذلك المشايخ المتقدّمون فقال سمنون « 2 » رحمه الله تعالى العبد في حال الفنآء محمول وفي حال « 16 » الحمل مورود « 17 » وهي نعوت « 18 » تؤدّى إلى نعوت ، وقال اوّل مقامات الفنآء الوجود والمشاهدات
هامش
( 1 ) . يتنافيانB( 2 ) .B om( 3 ) . وتفرقتهماB. وتفرقهاA( 4 ) . الحقB( 5 ) . فرقهماB( 6 ) . قالB( 7 ) . ان شاء الله تعالىtoوهذهB om . from( 8 ) . قال الشيخ رحمه الله تعالىB om .( 9 ) . قالB( 10 ) قالB om . from. والبقاءto( 11 ) . يصحبA( 12 ) . مدعىAB( 13 ) . موجودA( 14 ) . بهB( 15 ) . تكلمواA( 16 ) . الجهلB( 17 ) . وهوB( 18 ) . يودىB