لكي لا تتعنّى إلى ها هنا فقال لي يأبا محمّد هذا حقّك وذاك فضل لك ، وقال أبو سعيد بن الأعرابي كان شابّ يعرف بابرهيم الصايغ وكان لأبيه نعمة فانقطع إلى الصوفية وصحب ابا احمد القلانسي فربّما كان يقع بيد أبى احمد شئ من الدراهم فكان يشترى له الدّقاق والشوآء والحلوآء ويؤثره عليه ، وعن جعفر الخلدى قال « 1 » [ دخل ] رجل إلى الجنيد رحمه الله تعالى فأراد ان يخرج من ملكه كلّه ويجلس معهم على الفقر قال فسمعت الجنيد رحمه الله تعالى يقول له لا تخرج كل ما معك احبس مقدار ما يكفيك وأخرج الفضل وتقوّت بما حبست واجتهد في طلب الحلال لا تخرج كلّما عندك فلست « 2 » آمن عليك أن تطالبك نفسك والنبىّ صلعم كان إذا أراد ان يعمل عملا أثبته ، سمعت الوجيهى يقول سمعت ابا على الروذباري رحمه الله تعالى يقول كنّا في البادية جماعة ومعنا أبو الحسن العطوفى فربّما « 3 » كانت تلحقنا الفاقة وتظلم علينا الطريق فكان أبو الحسن يصعد تلّا ويصيح صياح الذياب حتى يسمع كلاب الحىّ فينبحون فيمرّ على صوتهم ويحمل الينا من عندهم معونة ، وقال أبو سعيد الخرّاز رحمه الله تعالى دخلت الرّملة فذهبت إلى أبى جعفر القصّاب فبتّ عنده ثم خرجت من الرملة إلى بيت المقدس فجاء إلى بيت المقدس خلفي وقد حمل معه كسيرات وقال اجعلني في حلّ كانت هذه في البيت ولم أدر ،
باب في ذكر آداب المريدين والمبتدئين ،
قال الشيخ رحمه الله تعالى وجدت في كتاب أبى تراب النّخشبى رحمه الله الحكمة جند من جنود الله تعالى يقوى بها آداب المريدين ، وحكى عن الجنيد رحمه الله تعالى انه قد سأله بعض الفقراء أو بعض الشيوخ فقال
هامش
( 1 ) .Text om( 2 ) . نأمن
( 3 ) . كان