تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الله تعالى أنه قال « 1 » [ لو كان علمنا هذا مطروحا على مزبلة لم يأخذ كلّ واحد منه الّا حظّه على مقداره ، وفيما حكى عن الشبلي أنه قال ] لأهل مجلسه يوما أنتم « 2 » عين القلادة ينصب لكم منابر من نور تغبطكم الملآيكة فقال رجل على اىّ شئ تغبطهم الملايكة قال يتحدّثون بهذا العلم ، سمعت جعفر الخلدى يقول سمعت الجنيد رحمه الله يقول قال لي سرىّ السّقطى رحمه الله تعالى بلغني ان جماعة يجلسون حولك في الجامع قلت نعم هم اخوانى نتذاكر العلم ونستفيد بعضنا من بعض فقال هيهات يأبا القسم صرت مناخا للبطّالين ، وعن الجنيد رحمه الله أنه قال كان سرىّ رحمه الله تعالى إذا أراد ان يفيدنى شيئا سألني « 3 » [ مسئلة ] فقال لي يوما ما الشكر « 3 » [ يا غلام ] فقلت أن لا تعصى الله بنعم أنعم « 4 » [ الله ] بها عليك فاستحسن ذلك منّى وكان يستعيده منّى ويقول كيف قلت في الشكر أعدها علىّ « 3 » [ فأعيدها عليه ] ، قال أبو نصر ووجدت هذه الحكاية بخطّ أبى علىّ الروذباري عن الجنيد ، وذكر عن سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى انه كان يسأل عن مسايل من العلم فلا يتكلّم فيها فلمّا كان بعد مدّة تكلّم فيها وأحسن الكلام فسيل عن امتناعه قبل ذلك فقال كان « 5 » ذو النون في الأحيآء ما أحببت ان اتكلّم في العلم وهو في الاحيآء إجلالا له « 3 » [ وحرمة ] ، وقال أبو سليمان الدارانى رحمه الله تعالى لو اعلم أن بمكّة رجل يفيدنى في هذا العلم كلمة يعنى في علم المعرفة لحضرنى فيه أن امشي على رجلىّ ولو الف فرسخ حتى اسمعها منه ، وقال أبو بكر الزقّاق سمعت من الجنيد رحمه الله تعالى كلمة في الفنآء منذ أربعين سنة « 6 » هيّجتنى وأنا بعد في « 7 » غمارها ، سمعت الدّقّى يقول سمعت الزقّاق يقول هذه الحكاية ، سمعت الدّقّى يقول قيل لأبى عبد الله بن الجلّآء رحمه الله تعالى لم سمّى أبوك الجلّآء فقال ما كان بجلّآء يجلو الحديد ولكن
هامش
( 1 ) .is supplعن الشبلي أنه قالand endingلو كانThe passage beginning.in marg( 2 ) . عين ( 3 ) .Suppl . in marg( 4 ) .Suppl . above( 5 ) . ذا ( 6 ) . هيجتنى ذلك ( 7 ) .in margخمار
اللمع في التصوف — صفحة 181 | رينولد آلين نيكلسون / عبد الله بن علي السراج الطوسي