تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
أكبر ان يكون مصحوب قولك الله التعظيم مع الألف والهيبة مع اللام والمراقبة والقرب مع الهآء ، وقال آخر إذا كبّرت « 1 » التكبيرة الأولى فاعلم انّه ناظر إلى شخصك وعالم بما في ضميرك ومثّل في صلاتك الجنّة عن يمينك والنار عن « 2 » شمالك ، ومن « 3 » أدب الصلاة ان العبد إذا دخل في الصلاة فلا يكون في قلبه شئ غير الله الذي هو بين يديه حتى يعرف كلامه ويأخذ من كلّ آية ذوقها وفهمها لانّه ليس له من صلاته الّا ما عقل ، « 4 » وقال أبو سعيد الخرّاز « 5 » رحمه الله في كتاب له يصف أدب الصلاة فقال إذا رفعت « 6 » يديك في التكبير فلا يكن في قلبك الّا الكبريآء ولا « 7 » يكن عندك في وقت التكبير شئ أكبر من الله « 8 » تعالى حتى تنسى الدنيا والآخرة في كبريآيه ، « 9 » قال الشيخ رحمه الله والمعنى « 10 » في ما قال أبو سعيد « 11 » الخرّاز رحمه الله ان العبد إذا قال الله أكبر « 12 » ويكون في قلبه شئ غير الله فلا يكون صادقا في قوله الله أكبر ثم إنه إذا اخذ في التلاوة فالأدب في ذلك ان يشاهد بسمع قلبه كأنه يسمع من الله « 5 » تعالى أو كأنه يقرأ على الله « 5 » تعالى ، قال أبو سعيد « 11 » الخرّاز رحمه الله وفيه العلم الجليل لأهل الفهم ، « 13 » وإذا ركع فالأدب في ركوعه ان « 14 » ينصب ويدنو « 15 » ويتدلّى حتى لا يبقى « 16 » فيه مفصل الّا وهو منتصب نحو العرش ثم يعظّم الله تعالى « 17 » حتى لا يكون في قلبه شئ أعظم من الله عزّ وجلّ ويصغّر « 18 » نفسه حتى يكون اقلّ من الهبآء فإذا رفع رأسه وحمد الله يعلم انّه هو « 19 » ذي يسمع ذلك ، وإذا سجد فالاذب في سجوده ان لا يكون في قلبه عند السجود شئ أقرب اليه من الله « 5 » تعالى لأن أقرب ما يكون
هامش
( 1 ) . تكبيرةB( 2 ) . يساركB( 3 ) . آدابB( 4 ) . قالB( 5 ) .B om( 6 ) . يدكB( 7 ) . يكونA( 8 ) . عز وجلB( 9 ) قال الشيخB om .. رحمه الله ( 10 ) . في ماforكماSuppl . in A by a later hand . B( 11 ) .B om. الخراز رحمه الله ( 12 ) . الله أكبرtoويكونB om . from( 13 ) . فإذاB( 14 ) . ينصبB. ينصتaltered to، ينصبA orig .( 15 ) . ويتذللIn marg . A( 16 ) . منهB( 17 ) . عز وجلtoحتىB om . from( 18 ) . في نفسهA( 19 ) . ربىB
اللمع في التصوف — صفحة 153 | رينولد آلين نيكلسون / عبد الله بن علي السراج الطوسي