تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

« 1 » [ كتاب المستنبطات ] ،

باب مذهب أهل الصفوة في المستنبطات الصحيحة في فهم القرآن والحديث وغير ذلك وشرحها ،

قال الشيخ رحمه الله « 1 » [ إذا ] قالوا ما معنى المستنبطات « 2 » فيقال المستنبطات ما استنبط أهل الفهم من المتحقّقين بالموافقة لكتاب الله عزّ وجلّ ظاهرا وباطنا والمتابعة لرسول الله صلعم ظاهرا وباطنا والعمل بها بظواهرهم وبواطنهم ، فلمّا « 1 » [ عملوا بما ] علموا من ذلك ورّثهم الله تعالى علم ما لم يعلموا وهو علم الإشارة وعلم مواريث الاعمال التي يكشف الله تعالى لقلوب اصفيآيه من المعاني المذخورة واللطايف والاسرار المخزونة وغرايب العلوم وطرايف الحكم في معاني القرآن ومعاني « 3 » اخبار رسول الله صلعم من حيث أحوالهم وأوقاتهم وصفآء أذكارهم قال الله تعالى « 4 »
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ،
وقال النبىّ صلعم من عمل بما علم ورّثه الله تعالى علم ما لم يعلم ، وهو العلم الذي ليس لغيرهم ذلك من أهل العلم وأقفال القلوب ما « 5 » يقع على القلوب من « 6 » الصدأ لكثرة الذنوب واتّباع الهوى ومحبّة الدنيا وطول الغفلة وشدّة الحرص وحبّ الراحة وحبّ الثناء والمحمدة وغير ذلك من الغفلات والزلّات والمخالفة والخيانات ، فإذا كشف الله تعالى « 1 » [ ذلك عن ] القلوب « 7 » بصدق التوبة والندم على الحومة فقد فتح الاقفال عن القلوب وأتته الزوايد والفوايد من الغيوب فيعبّر عن زوايده وفوايده بترجمانه وهو
هامش
( 1 ) .Suppl . in marg( 2 ) .but corr . by later handفقالOrig .( 3 )In marg .. حديث ( 4 ) .Kor . 47 , 26( 5 ) . تقع ( 6 ) . الصدى ( 7 ) . تصدق