معرّف موجد « 1 » ، يعرف المحمود والمذموم بأحكام الإيجاد الكاشفة لأعلام « 2 » المراد .
فلمّا كانت عين التقليب هي الخواطر ، صحّ ابتلاء القلب بذلك ، وأدخلت المعارف عليه ناهية آمرة « 3 » ، على « 4 » أحكام المشيئة في الاستعباد .
فالقلب لا يمكنه فقد عين التقليب له ، وهو الإخطار به . وقد تؤيده المعارف باستيلاء التمكين والتثبيت من تعرّفها إليه عليه . فيكون القلب بها « 5 » فيما تعرف « 6 » واجدا ، ولاختياره فيما تقلّب فاقدا . وقلب سيّدنا محمد النبي « 7 » صلعم لا ينقلب بطبع الصيغة ، وإنما يقلّبه النظر بحكم المزيد : فهو تقلّب من وجد حكم إلى وجد حكم زائد « 8 » .
فالقلب يقلّب « 9 » إلى العلوم لا إلى الأحكام . فإذا قلّب إلى علم ، خاطبته ألسنة « 10 » الإباحات من ذلك العلم الذي قلّب له ، ليستمعها فيصير « 11 » له وجدا يظهر به في الهيكل حكم . وإذا « 12 » قلّب إلى هوى ، خاطبته ألسنة « 8 » ذلك الهوى بما لا يكون موجودا له في حيّز ذلك « 13 » القلب . فالعلم « 14 » والهوى يخطران بالقلب ، والقلب « 15 » بهما يقلّب . وللعلم « 16 » والهوى ألسنة تتجرّد على حكم الابتلاء « 17 » والاختبار للقلب في « 18 » المحمود والمذموم « 19 » .
هامش
( 1 )2 B: موحد
( 2 )2 B: لأعلى
( 3 )MT: وآمرة
( 4 )1 B: وعلى
( 5 )2 B: - بها
( 6 )MT: تعرفت
( 7 )2 B: - النبي
( 8 )2 B 1 B: - زائد
( 9 )M: تقلب
( 10 )2 B: ألسن
( 11 )2 B: فتكون
( 12 )TM: فإذا
( 13 )TM 2 B: - ذلك
( 14 )TM: والعلم
( 15 )M: والقلو
( 16 )M: والعلم
( 17 )TM: الايتلاف
( 18 )2 B: من
( 19 )1 B: + هذا آخر ما وجد بخط الشيخ محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري في أجزاء ودفاتر عدة مختلفة بخطه في بلاد وأصلح [ لعلها : واسط ]) cis (:
آخرها ما ذكره في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة .
هكذا ذكر في النسخة المنقولة منها .2 B: + فهذه مقالة للقلب على حكم من أحكام العلم .tM: + والسلام . وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .