تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعمال الصوفية — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
إلهي ! أنت الدائم ، فمن أدمته في صالحة فهي محلّه الذي فيه حبسه ؛ ومن أدمته في سيئة فهي « 1 » موئلة إلّا أن تجيره . من غير القلم

( ما يجلّ عن البيان ) 91 - فصل

أليس العلم جمعا قد أتاني * يخاطبني على حدّ البيان وقال : اشرب عراقيّ مشار * إلى أمر يجلّ عن اللسان « * » وقلت لكلّ علم : لست مني * ولا أنا منك في قرب التداني فما برهان ذلك ؟ ذا ، ابن لي * على حكم يفسّر بالمعاني فقلت له أترغب حين تعلو * عن الملكوت في عزّ الجنان

( الهيئة وآثارها ) 92 - فصل

إن تركت الهيئة على عرف الهيئة ، عدمت آثار التصرف في الهيئة . حكم التصريف أن تعرف نكرا أو تنكر عرفا : ما يعرّف أولى بالتثبيت ممّا لا يعرّف « 2 » . البوادي معروفة بالأدلّة ، والأواخر عدم في العرف ، محو عن العلم .

( ألسنة الوهم ) ذكر الله أكبر

نسيم ولولا أنّه غير مسفر * بمجراه إلّا عن ركود من العلم
هامش
( 1 )K : noitcudortnI . V( * ) وضع الأب نويا علامة ( هكذا ) على حكمة مشار . وشار العسل ، يشوره : جناه أو شربه . والمعنى : قال لي عسل العلم العراقي المجتنى اشربني ، لتصل إلى أمر يجل عن التسمية ، ويرتفع فوق اللغة إغراء وخديعة . ( 2 )KMT: تعرف