إلهي ! أنت خلقتني من الضّعف ، وأنت ، يا ربّ ، ربّيتني بألطف اللّطف ، وأنت سوّيتني رجلا بقدرتك ، وأنت الذي مبادي أمري عن إرادتك ، ومراجع أمري إلى مشيئتك . فأنا مقلّبك : إن أحسنت فبفضلك ، وإن أسأت فعلى نفسي ، إلّا أن يجيرني عفوك .
إلهي ! أفسح لقلبي في أنوار معارفك ، وزكّه بالإخبات لقدسك ، وتولّه في كلّ ما قلّبته بجميل ولايتك ، واكنفه أين ما توجهت همومه بابتغاء مرضاتك .
( موقف بنية العطف ) 97 - نسخة رقعة
ولذكر الله أكبر فيما قبل سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . واللّه أعلم
كم موقف لك في عيني على قدم * من المحبّة لا يذوي نواضره
فبشّر الودّ فيما بيننا أنسا * والأنس أوّله والأنس آخره
يا بنية العطف والإحسان أنت بما * أغذوك أولى وإن شقّت نوادره
تحمّلي منه وردا ، تحملي صدرا * إن المهيمن لا تبلى « 1 » محاضره
ففي حياتك جمع عنك مكتنف * وفي مماتك ألحاظ تزاوره
( مناجاة الغصن المورق ) نسخة رقعة 98 - مسائل
أيتها البنية ! غصن سبّحني في مصدر المياه عنه . وذكري عند « 2 » تكامل الريّ له عن أيّ ذكر انتقل ؟ وبأيّ ذكر ادّكر ؟ وهل تذكرني أوراقه في الينبوع ؟ أم هل تذكرني في شاهد الإيراق ؟ فإن ذكرني الورق ، أفعن الغصن يستمدّ ذكره ؟ أو ذكرني الغصن في
هامش
( 1 )M: تبتلى
( 2 )M: - عند