كذلك يقول الربّ اطلعي أيتها الشمس المضيئة ، فقد سلخت الليل ، وانبسطي على كلّ شيء ، ينبت « 1 » الزرع « 1 » وتؤتي « 2 » كلّ شجرة أكلها « 3 » بإذن ربّها ، ويخرج إليك اليتيم « 4 » فيطول ، ويجتمع إليك الدعاة « 5 » وترين نوري كيف يزهر ، فخذي أهبتك أيتها الخارجة وتزوّدي للسفر ، إنما أنت نور الربّ قال له الربّ لتقيم « 6 » للناس حكما عادلا تثبتهم « 7 » ، وتركن إليك قلوب المؤمنين ويقوى الضعفاء بك فيدافعون عن « 8 » أنفسهم ما يخافون .
أيتها النائمة هلمّي فاستيقظي ، وأبشري فقد أنزلت « 9 » المائدة ونبعت عليها عيون الطّعام والشراب ، وسوف يأتونك فيروني عن يمينك وشمالك ، ويكونون أعوانك ويغلبون لأنّ الذي يقاتلهم يقاتلني وأنا الغلوب ، وانفسحي يا محصورة فقد أطلق « 10 » أسرك « 11 » ، وفتحت الأبواب عليك ، فتزيّني وزيّني الشعوب ببهائي ، فقد أذهب « 12 » عنك الحزن وملأت قلبك بالفرح ، وسوف يصطفّون صفّا واحدا لقدومي « * » وأقدم بغتة ، فلا تدهشين ولا تتحيّرين ، فلست أغيب بعد هذه إلّا مرة ، ثم أظهر ولا أغيب وترين أوليائي القدماء يقيمون ويفرحون .
وقال لي : حان حيني وأزف ميقات ظهوري ، وسوف أبدو ويجتمع إليّ الضعفاء ، ويقوون بقوّتي ، وأطعمهم أنا وأسقيهم ، وترى شكرهم لي ، فقم يا نائم ونم يا قائم ، فقد جعلت المصيبة « 13 » أسر « 14 » العزاء وأنزلت هداي ونوري وعمودي وآياتي .
وقال لي انصب لي « 15 » الأسرّة وافرش لي الأرض بالعمارة ، وارفع الستور المسبلة « 16 » لموافاتي ، فإني أخرج وأصحابي معي وأرفع صوتي ، وتأتي الدعاة « 17 » فيسترعوني فأحفظهم ، وتنزل البركة وتنبت شجرة الغنى في الأرض ، ويكون حكمي وحدي ، ذلك على المعيار « 18 » يكون ، وذلك الذي « 19 » أريد .
هامش
( 1 ) - ( 1 ) تنبت بك الزرع ق
( 2 ) ويقري م
( 3 ) وأكله ج أكله م
( 4 ) النعيم ج
( 5 ) الرعاة ق
( 6 ) وليقوم ق ولنقم م
( 7 ) يثبتهم ق
( 8 ) على ج
( 9 ) أنزل ج
( 10 ) أطلقت م
( 11 ) أسراك ج
( 12 ) أذهبت ق
( * ) في الأصل : ( القدومي ) .
( 13 ) البصيرة ج
( 14 ) أيسر م
( 15 ) م -
( 16 ) المستدلة ج
( 17 ) الرعاة ق
( 18 ) الميعاد ق
( 19 ) ق -