يا عبد أنا المجيل « 1 » فلا يثبت ما أجلت « 2 » ، وأنا المهيل فلا يطمئنّ ما أهلت .
يا عبد أنا المميل فلا يستقيم ما أملت ، وأنا المقيل فلا ينصرع ما أقلت .
يا عبد كلّ شيء يطلبه « 3 » ما منه « 3 » ، وأنا الفرد المنفرد ، لا أنا من شيء فيطلبني ، ولا « 4 » أنا بشيء فيتخصّص « 4 » بي .
مخاطبة وبشارة وإيذان الوقت
أوقفني وقال لي : قل لليل ألا أصبح لن تعود « 5 » من بعد لأنني أطلع الشمس من لدن غابت عن الأرض وأحبسها « 6 » أن تسير ، ويحرق « 7 » ما كان يستظلّ بك وينبت « 8 » نباتا لا ماء فيه ، وأبدو من كلّ ناحية فأرعى البهائم نبتك ، ويطول نبتي ويحسن وتنفتح عيونه ويروني وأحتجّ فيكتبون حجتي بإيمانهم ، ويفرق الجبل الشاهق من قعره « 9 » ، بعد أن كانت المياه في أعلاه وهو لا يشرب ، وأخفض قعر الماء ، وأمدّ الهاجرة « 10 » ولا أعقبها بالزوال ، هنالك يجتمعون وأكفئ الأواني كلّها ، وترى الطائر يسرح في وكره وترى المستريح يشتري السّهر بالنوم ويفتدي الحرب بالدّعة .
وقال لي : قل للباسطة الممدودة « 11 » تأهبي لحكمك ، وتزيني لمقامك واستري وجهك بما يشفّ ، وصاحبي من يسترك « 12 » بوجهه ، فأنت وجهي الطالع من كلّ وجه ، فاتّخذي « 13 » إيمانا لعهدك ، فإذا خرجت فادخلي إليّ حتّى أقبل بين عينيك وأسرّ إليك ما « 14 » لا ينبغي أن « 15 » يعلمه سواك ، وأخرج معك إلى الطريق وترين أصحابك كأنهم « 16 » قلوب بلا أجسام ، وإذا استويت على الطريق فقفي فهو قصدك ، كذلك يقول الربّ أخرجي يمينك وانصبي بها علمك « 17 » ولا تنامي ولا تستيقظي حتى آتيك .
هامش
( 1 ) المحيل ج المجيد ق
( 2 ) أحلت ج ق
( 3 ) - ( 3 ) م -
( 4 ) - ( 4 ) ق -
( 5 ) تعد ج يعود ق يعود م
( 6 ) وأطمسها ج
( 7 ) فيحترق ق
( 8 ) وتنبت ق
( 9 ) نفره ج
( 10 ) المهاجرة م
( 11 ) المنبسطة التي وسعت صفات الحق م +
( 12 ) يسترني ج
( 13 ) فاتخذيني م
( 14 ) مما ج
( 15 ) ق -
( 16 ) كأنك ج
( 17 ) عملك م