بيمينك واشتدّي كالرياح ، وتدرّعي بالرحمة السابقة ، ولا تنامين « 1 » فقد أطلعت فجرك ، وقرب الصباح منك ، ذلك من آيات ربّك ، وذلك لنزول عيسى بن مريم من السماء إلى الأرض ، وأوان قريب يبشر به ، وإمارة للذين أوتوا العلم ، وهدى يهدي به اللّه إليه ويستنقذ كثيرا « 2 » ، يجهلون .
كذلك يقول الربّ إنما أخبرتك « 3 » لظهور الأبد فاكشفي البراقع عن وجهك واركبي الدابة السّياحة « 4 » على الأرض ، وارفعي قواعدي المدروسة « 5 » واحمليهم إليّ على يديك ، من وافقك على اليمين ومن خالفك على الشمال ، وابتهجي أيتها المحزونة وتفسحي أيتها المكنونة ، وتشمري أثوابك « 6 » وارفعي إزارك على عاتقك ، إني أنتظرك على كلّ فج فانبسطي كالبرّ « 7 » والبحر ، وارتفعي كالسماء المرتفعة ، فإنّي أرسل النار بين يديك ولا تذر « 8 » « * » ولا تستقرّ ، إن في ذلك لآية تظهر كلمة « 9 » اللّه فيظهر اللّه وليّه في الأرض يتخذ أولياء اللّه أولياء ، يبايع له المؤمنون بمكة ، أولئك أحبّاء اللّه ينصرهم اللّه وينصرونه ، وأولئك هم المستحفظون عدّة من شهدوا بدرا ، يعملون « 10 » ويصدّقون ، ثلاثمائة « 11 » وثلاثة عشر أولئك هم الظاهرون « 11 » .
كذلك أوقفني الربّ وقال لي : قل للشمس أيتها المكتوبة بقلم الربّ أخرجي وجهك وابسطي من أعطافك وسيري حيث ترين فرحك « 12 » على همّك ، وارسلي القمر بين يديك ، ولتحدق « 13 » بك النجوم الثابتة وسيري تحت السحاب ، واطلعي على قعور المياه ، ولا تغربي في المغرب ولا تطلعي في المشرق ، وقفي « 14 » للظل « 14 » ، إنما أنت مرحمة الربّ وقدسه ، يرسلك « 15 » على من يشاء ، ذلك هدى اللّه يهدي « 16 » به من يشاء « 16 » ، كذلك ينزل اللّه الوحي ، فانقلي أيتها الثاوية واطمأنّي أيّتها المتوارية فقد ألقيت الأزمّة وقدّم الربّ بين يديك نجواه .
هامش
( 1 ) تنامي ق
( 2 ) به م +
( 3 ) اخترتك ق
( 4 ) لساحه ج الساحية ق
( 5 ) المدومة م
( 6 ) أبوابك ج
( 7 ) سعة ق م +
( 8 ) تدور م
( * ) في الأصل : ( تدر ) .
( 9 ) كلمة م
( 10 ) يعملون ق
( 11 ) - ( 11 ) م -
( 12 ) فيوحك ج فيرحل ق
( 13 ) لتحاميك ج
( 14 ) - ( 14 ) وقف الظل م
( 15 ) يرسله ق
( 16 ) - ( 16 ) ج ق -