يا عبد لا « 1 » يرتفع الضدّ أو يرتفع « 1 » الأجل ، ولا يرتفع الأجل أو ترتفع الغيبة .
يا عبد من لم يرني فلا علمه نفع ، ولا جهله ارتفع .
يا عبد لا ترد تحتجب بالملائمة « 2 » أو بالمنافاة فما حجبك شيء ولا أوصلك شيء ، أنا الحاجب وأنا الموصل ، فالوصف والصفة « 3 » في مجعول ما أظهرت طرقات ، فمن وصل بها فإليها وصل ، ومن « 4 » احتجب بها فعنها ما احتجب .
يا عبد من عرفني بي عرفني معرفة لا تنكر « 5 » بعدها أبدا .
يا عبد إن فتحت لك فاتحة من ذكري أغنتك « 6 » عن كلّ شيء ، وقامت بك في كلّ شيء ، فلم تفتقر إلى شيء فقر المستغني بوجوده ، ولم تطمئنّ به طمأنينة المنتهي إليه .
يا عبد ذكري لك هو تعرّفي إليك ، وفاتحة ذكري لك هي المعرفة .
يا عبد من لم أتعرّف إليه لا يعرفني ، ومن لم « 7 » يعرفني لم أسمع منه .
يا عبد إذا رأيتني أصرف عنك السّوى ولا أصرفك عنه فسل عني العالم والجاهل واسلك « 8 » إليّ الأمن « 9 » والخطر .
يا عبد إذا رأيتني أصرفك عن السّوى ولا أصرفه عنك ففرّ إليّ من فتنتي واستعذ بي من مكري .
يا عبد قل للعبيد لو رأيتموه يقبض ويبسط لبرئتم من أنسابكم ولعريتم من أحسابكم « 10 » .
« 11 » يا عبد لا وعزّة الفردانية وفردانية العزة ، ما أقبض إلّا بما به أبسط ، ولا أبسط إلّا بما به أقبض « 11 » ، ولو بسطت بي ما استعبدت « 12 » ، ولو قبضت بي ما عرضت .
يا عبد قل للعبيد لو عرفتموه ما أنكرتموه ، ولو أنكرتم سواه عرفتموه .
هامش
( 1 ) - ( 1 ) م -
( 2 ) بالملائكة ج بالملامة ق
( 3 ) والصفات م
( 4 ) ومن وصل إلى في وصل ق +
( 5 ) ينكرني م
( 6 ) أغنيتك ج
( 7 ) لا م
( 8 ) وأسألك ق
( 9 ) الأمر والخطرة ق
( 10 ) أجسامكم ج
( 11 ) - ( 11 ) م -
( 12 ) استبعدت