لملائكتى فلان ولىّ فشهرتك بي وكتبت على جبينك ولايتي وأشهدتك أنني معك أين كنت وقلت لك قل فقلت واشفع فوقع .
وقال لي إن لم تخرج صفتك عن هذه الرؤية وقفت في مقام العصمة وأثبتّ فيك حشمة من الشهوات وحياء من تناول العادات .
وقال لي انما أظهرت الشهوات سترا على المستور لأنه لا يستطيع أن يقوم بين يدىّ إلا في سترة فمن كشفت له عن نفسه لم أستره من بعدها بنفسه .
وقال لي إذا رأيت نفسك كما ترى السماوات والأرض رأيت الذي « 1 » يراها منك هو أنت لا إلى حاجة ترجع ولا إلى خليقة تسكن « 2 » فلسترى إياك ما ابتليتك بصفة لا تثبت في حكمك ولا « 3 » تقوم في مقامك فصفتك ترجع لا أنت وصفتك تميل لا أنت « 4 » تميل .
وقال لي لو أحببت الدنيا جمعت بها علىّ .
وقال لي « 5 » لأن تكون لك أحسن من أن تكون بك ولأن تكون بك أحسن من أن تكون فيك « 6 » ولأن تكون فيك « 6 » أحسن من أن تكون لا فىّ ولا فيك .
36 - موقف وراء المواقف
أوقفنى وراء المواقف وقال لي الكون موقف .
وقال لي كل جزئية من الكون موقف .
وقال لي الوسوسة في كل موقف والخاطر في كل كون .
وقال لي طافت الوسوسة على كل شئ إلا على العلم .
وقال لي العقود قائمة في العلوم والوسوسة تخطر في أحكام العلوم .
هامش
( 1 ) رآها ا ل يراك ج
( 2 ) فلست ترى ب ت فلتسرى م
( 3 ) يقوم ب ت
( 4 ) ج -
( 5 ) لا ت ج
( 6 ) - ( 6 ) ج -