وقال لي إذا جاءتك الوسوسة فانظر إلى مجيئها ومنصرفها واعتراضك عليها ترى الحقّ وتشهده وهو ما « 1 » تنفيها به وترى الباطل وتشهده وهو ما « 2 » نفيت .
وقال لي من تعلّق بالكون عرض له الكون .
وقال لي الوسوسة فىّ علم من أعلام التحريض علىّ .
وقال لي قد جاءتك معارفى بلطفى وأسفر لك تكلّمى عن حبّى .
وقال لي كل شئ يصدرك « 3 » إلىّ يصدرك « 3 » ومعك بقية منك أو من غيرك إلا الوسوسة فإنها تصدرك إلىّ وحدك .
وقال لي الوسوسة ردّى إياك إلىّ بالقهر .
وقال لي انظر إلى الوسوسة « 4 » عمّ تخرجك فلن تصلح إلا على مفارقته « 5 » وبم تعلقك فلن تصلح إلا على التعلّق به .
وقال لي الجهل وراء المواقف فقف فيه فهو « 6 » وراء مقام الدنيا والآخرة .
وقال لي من لم يستقرّ في الجهل لم يستقرّ في العلم .
وقال لي الجهل وراء المواقف فمن وقف فيه أدرك علوم المواقف .
وقال لي اختم « 7 » علمك بالجهل وإلا هلكت به ، واختم « 8 » عملك بالعلم وإلا هلكت به .
وقال لي كلما على التراب من التراب فانظر إلى التراب تذهب عما هو منه « 9 » وتر ما قلّبه عن عينه « 10 » في مرأى العيون « 11 » لعينه « 10 » فلا تخطفك عيونه .
هامش
( 1 ) ج 1 - ينفيها ب ل نفيتها ج 2
( 2 ) ينفيها به ب بقيت ت
( 3 ) - ( 3 ) ب ج - يصدرك ت -
( 4 ) عما ج م
( 5 ) وبما ج
( 6 ) ج -
( 7 ) عملك ب ت
( 8 ) علمك ت
( 9 ) وترى ب 2 ج
( 10 ) - ( 10 ) إلى العيون ج
( 11 ) ت ل - بعينه م