نهاية : . . . ويثيبه غدا على تلك المحاسن « جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده مأتيا [ 223 ] .
الرسالة الثالثة عشر ورقة رقم 13 / ب
عنوان : مسألة .
بداية : « المهيمن » ينفي المحدودية والكيفية عن قلوب الموحدين ويطرد وساوسهما .
نهاية : [ 224 ]
الرسالة الرابعة عشر : ورقة رقم 13 / ب - 14 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
ينبئك ان الساقط عن اللّه يحتاج إلى من يشفع له . . .
نهاية : . . . ألا ترى أنه قال في الآية
« جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ »
فعند ذلك يجد اللّه فإذا وجده وجده
« تَوَّاباً رَحِيماً »
[ 225 ] .
الرسالة الخامسة عشر : ورقة رقم 14 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قال : انما تعظم الأمور عن أهلها بمعرفتهم باقدارها . وانما يعرف اقدارها من عرف جواهرها . وانما يعرف جواهرها من خلص إلى أصولها . . .
نهاية : . . . وهذا شأن الصديقين في الأمور والأصفياء أهل البناء واليقظة [ 226 ] .
هامش
( 223 ) يبدو ان هذه المسألة الصغيرة هي خطاب إلى شخص ، غير معرف . وفيها يوضح الشيخ جنود المعرفة في القلب الانساني : العقل والعلم والحفظ والذهن والفهم والفطنة .
( 224 ) سطر واحد يفسر فيه على نحو خاص اثر الاسم الإلهي : « المهيمن » .
( 225 ) تفسير آية 64 من سورة المائدة ( 4 ) وفيها يبين ان شفاعة الرسول انما هي للساقطين ، حتى يردهم إلى مقامهم .
( 226 ) الرجوع بكل شئ إلى أصله ، الذي منه ابتدأ ، هو شأن الصديقين .