الرسالة الحادية والعشرون : ورقة رقم 17 / ب - 18 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قال : وجدنا قوله عليه السلام : « انه لا يغفر الذنوب الا أنت فإذا قالها العبد ضحك الرب » كذلك روى لنا عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلّم . . .
نهاية : . . . والضحك هو انفتاح الشيء . فكأنه يؤدي ان ضحكه ( - اللّه تعالى ) انفتاح الرأفة حتى يدخل في متوسطها فتغمره الرأفة وتكتنفه .
فعندها صار في كنف اللّه وإذا صار في كنفه وقع في المأمن [ 232 ] .
الرسالة الثانية والعشرون : ورقة رقم 18 / ا - 19 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : وجدنا « الحمد » كلمة جامعة شاملة يخرج العبد بها إلى اللّه من أثقال عطاياة ومننه . . .
نهاية : فصار حمدك بين يدي عظمتك عش حمد أوليائك واحبابك . ثم جعلت لا عين أفئدتهم طريقا إلى ذلك العش ليحمدوك فيه فيقر حمدهم وحمدك .
فهذا منتهاه [ 233 ] .
الرسالة الثالثة والعشرون : ورقة رقم 19 / ا - 19 / ب
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قال رحمة اللّه عليه : أعطى اللّه الآدميين معرفته فقبلوها ثم ؟ اعتوضهم ؟ فعوضوا عليه القبول فقبل قبول الموحدين ولم يقبل قبول من سواهم . . .
نهاية : . . . فالغاوين الذين قلوبهم خالية من تلك المحبة فلذلك اتبعوه بصوته ودعائه وقدر على استفزازهم [ 234 ] .
هامش
( وشذرات الذهب 2 : 282 ومرآة الجنان 2 : 278 والمنتظم 6 : 239 ونتائج الافكار القدسية 1 : 155 - 157 وسير أعلام النبلاء 9 : 276 ا - 277 ا وطبقات الصوفية 212 - 216
( 232 ) الرأفه الإلهية حجاب بين ذنوب العباد وعظمة رب الأرباب ولولاها لاحرقتهم أنوار العظمة تلو الذنوب .
( 233 ) يشرح الشيخ في هذا الفصل معنى الحمد في مقابلة افضال الرب .
( 234 ) ثبات الموحدين على التوحيد الأصلي ، الذي هو دين الحنيفية الصرف ، انما هو بفضيلة المحبة .