الرسالة السادسة عشر : ورقة رقم 14 / ا - 14 / ب
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قال : الميراث ، على تقدير مفعال ، مأخوذ من الرثة وهي ما ضمها البيت وجمعها بعد تفرقها . ولذلك سمى الوارث وارثا . . .
نهاية : . . . وقوله ( عليه السلام ) : « لا نورث ما تركناه صدقة » اي لا نورث كما يرث الناس بعضهم بعضا . لأنا لا نملك الأشياء كما يملكون :
انما نملكه للّه وليس للنفس فيه دعوى [ 227 ] .
الرسالة السابعة عشر : ورقة رقم 14 / ب - 15 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : مظهر القلوب ومجمعها عند اسم « اللّه » . ثم صدروا من عند المجمع بشهوات النفس . فاما الموحدون فاغاثهم بنور المعرفة حتى وحدوه . . .
نهاية : . . . ثم حال بين قلوبهم وبين نفوسهم . لان القلوب في القبضة فلا تقدر النفس ان تعمل شيئا . ثم لا يزال يؤدّبه ربه ويميت من نفسه تلك الشهوات حتى تستقر وينقاد القلب [ 228 ] .
الرسالة الثامنة عشر : ورقة رقم 15 / ا
عنوان : مسألة .
بداية : قال : وجدت للصابر ست خصال ، في كل امر يجد عليه صبرا .
أولهما محبة اللّه . . .
نهاية : . . . والسادسة بشرى بأنه من المهتدين . وذلك قوله :
« أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ »
[ 229 ] .
هامش
( 227 ) تفسير معنى الإرث من الوجهة اللغوية والصوفية . وتفسير معنى الملك بالنسبة للعامة وبالنسبة للأولياء والأنبياء . وتفسير معنى الحديث الشريف : « لا نملك ما تركناه صدقة » .
( 228 ) بنور المعرفة الذي هو نور التوحيد زالت من قلوب الموحدين شهوة الشرك . - السائرون إلى اللّه بقلوبهم حلوا عقد نفوسهم شهوة شهوة . - المجذوبون ( أهل المشيئة ) جذب اللّه قلوبهم اليه ثم اخذها من نفوسهم .
( 229 ) جزاء الصابر على صبره : محبة اللّه ، حظوة اللّه ، كرامة اللّه ، صلوات الرب ، رحمة الرب ، البشرى .