نهاية : . . . فمثل صاحب الخشية كمن رأى اثر مخالب الأسد على الطريق .
ومثل الخايف كمن شاهد الأسد ولقيه واقفا على الطريق . وهو قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
[ 217 ] .
الرسالة السابعة : ورقة رقم 7 / ب - 8 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : نظر يوما إلى المقابر . فقال : قدمتم على اللّه بلا اله الا اللّه ؛ طاب مقدمكم ! . . .
نهاية : . . . « كذلك يريهم اللّه اعمالهم حسرات عليهم » [ 218 ] .
الرسالة الثامنة : ورقة رقم 8 / ا - 8 / ب
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قال وجدت الروح منكمنا في جميع الجسد من القرن إلى القدم إلى الظفر . . .
نهاية : . . . فأيد اللّه الأنبياء والأولياء بهذا الحب حتى صفت لهم العبودة وجروا في ميدان المشيئة على الجود والسماحة وبذل النفس وهشاشة الروح وبشاشة القلب [ 219 ] .
الرسالة التاسعة : ورقة رقم 8 / ب - 9 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : جعل اللّه هذا الآدمي أميرا على الدنيا بما فيها ليغذو بدنه بها وجعل قلبه أميرا على جوارحه وجعل معرفته أميرا على قلبه . . .
هامش
( المكنون المخزون . وهو يقابل « الپادشاه » الملك وهو الذي به يتحقق الخلق والايجاد .
( 217 ) أصحاب الخشية هم أهل العلم باللّه اما أصحاب الخوف فهم أرباب المشاهدة . فمثل الأوائل ، « كمثل رجل في نهر . . . ومثل الآخرين كمثل رجل في بحر . . . » فالمشاهدة تصهر النفس وتميت فيها الشهوات فيصبح « القلب اجرد أزهر يتلألأ بنور اللّه » .
( 218 ) تأملات في المغابر وبيان لأهل « لا اله الا اللّه » ولغير أهلها .
( 219 ) تحليل لطبيعة الروح وصلاتها مع النفس والقلب .