وقويت واشتدت . والنعظ هو ثوران الشهوة من النفس حتى تنتشر . . .
والوعظ ثوران هذه الأشياء التي وصفنا [ 214 ] .
الرسالة الرابعة : ورقة رقم 5 / ب - 6 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قوله ( تعالى ) :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
ثم استثنى فقال :
إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
فهذا كسب النفس . فتصير النفس رهينة عند الحق لأنها خلقت للعبودة بالحق . . .
نهاية : . . . لان ولد آدم وضعت المعرفة عندهم أمانة فصاروا كلهم رهين الأمانة . فلا يفكهم الا جوده [ 215 ] .
الرسالة الخامسة : ورقة رقم 6 / ا - 6 / ب
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قوله ( تعالى )
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
أمره ان يسبح ذلك الاسم الذي للرب ، وهو الاسم المكنون المخزون . . .
نهاية : . . . « وأسألك بعزّتك التي اشتقتها من اسمك المخزون الذي لم يطلع عليه حجابك فخلقت به خلقك » . وحجابه : ملك الرحمة وملك العظمة وملك الجلال وملك الجمال وملك البها . وملك البهجة وملك السلطان فهؤلاء ، الحجاب [ 216 ] .
الرسالة السادسة : ورقة ب / 6 - ب / 7
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : الخشية من العلم باللّه والخوف من المشاهدة . الخشية ممزوجة والمشاهدة منصوصة . . .
هامش
( 214 ) تفسير آية 125 من سورة النحل ( 16 ) وفيها تحليل لمعاني الحكمة والموعظة من الوجهة اللغوية والصوفية .
( 215 ) تفسير آية 38 من سورة المدثر ( 74 ) ويلاحظ ان الشيخ هنا يرى أن تحرير النفس هو بالمعرفة والشهادة ( التوحيد ) .
( 216 ) يفسر الشيخ هنا آية« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى »من سورة الاعلى ( 87 ) وآية« اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ »من سورة العلق ( 96 ) ويرى الشيخ ان اسم « الرب هو الاسم