نهاية : . . . وثمرة الولاية الملكة في دار ملكه لأنه صالح لدار المملكة .
ومن جار في امارته عزل عن الامارة وخاب عن دار المملكة . والجور يودي إلى الخروج حتى يصير خارجيا من الخوارج [ 220 ] .
الرسالة العاشرة : ورقة رقم 9 / ا - 13 / ب
عنوان : مسألة .
بداية : قال رحمه اللّه : خلق اللّه هذا الادمي وخلق في جوفه بضعة من لحم سماه قلبا ، لتقلبه ، وجعله أميرا على الجوارح ووضع في القلب معرفته . . .
نهاية : . . . فإنك إذا تركت مشيئتك في الأمور فإنما تترك الشهوات . فإذا فعلت ذلك جاءتك المكاره وضقت بها ذرعا والتوت النفس وترددت .
حتى إذا بلغت المنتهى وذابت عنك المشيئات وهانت عليك المكاره فعندها فأبشر وتوقع اقبال اللّه عليك بالكرامة فإنه كريم رحيم ودود [ 221 ] .
الرسالة الحادية عشر : ورقة رقم 13 / ب
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قال : وجدنا الهوى مهيج للشهوات والعقل مهيج للعلوم والمعرفة . . .
نهاية : . . . فإذا سد مجاري الهوى كانت الشهوات هيجانها لاحقا بالمعرفة وحلاوتها بحلاوة الحب ، مختلطة [ 222 ] .
الرسالة الثانية عشر : ورقة رقم 13 / ب
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قال : الحمد للّه الذي وضع فيك من الأشياء التي اختارها ووقعت خيرته عليها : مثل العقل والعلم والحفظ . . .
هامش
( 220 ) مكانة الاحسان في العالم ومنزلته عند اللّه . جذور فكرة « الانسان الكامل » في التصوف الاسلامي .
( 221 ) تحليل للبينة الانسانية ومقوماتها الطبيعية والنفسية : القلب ، العقل ، الروح ، النفس ، وبيان لمكانة الاحسان في العالم ومنزلته عند اللّه .
( 222 ) وصف ، في بضعة سطور ، لمظاهر الشهوة وعواملها في الانسان .