مجلس ، حتى يسكن روعه ويخشع « ت - » قلبه « ت - » . ثم إذا قدم اليه ، أمهل ساعات ليطمئن . ثم يكلّمه . ولهم تدبير أعمق من هذا ، ( ما ) قصدت « ث - » لكم [ 165 / ا ] وصفه . وانما « ج - » علم « ح - » الملوك هذا التدبير من مالك الملك ، إذ آتاهم من ملكه . وهو أحق بالتلطف بعباده .
( الفصل الثالث والعشرون ) ( المدّة والجذبة )
فالسبب في المدّة بعد الجذب ، هو الذي ذكرت . الا ترى إلى محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، لما نبّئ أجاب « ا » فرقا ووقع كالمغشي عليه ؟ فلم تزل النبوّة تعمل فيه . ثم امر بأن يصدع بأمر اللّه . وقبض يده عن الحرب ، حتى هذّبه وأدبه ، في هذه السنين العشر . وسلّط عليه أعداءه بألوان الأذى : من الضرب وسوء الجوار وفنون المكروه « ب » . وفي خلال ذلك يقول ( له ) :
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
[ 360 ] ،
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ
[ 361 ] ،
إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
[ 362 ] ،
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ *
[ 363 ] ،
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ
[ 364 ] ،
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
[ 365 ] ،
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
[ 366 ] ،
وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ
[ 367 ] الآية ،
شرح
( 360 ) سورة 15 : 94 .
( 361 ) سورة 43 : 89 .
( 362 ) سورة 88 : 21 ، 22 .
( 363 ) سورة 6 : 107 .
( 364 ) سورة 13 : 40 .
( 365 ) سورة 18 : 6 .
( 366 ) سورة 28 : 56 .
( 367 ) سورة 6 : 35 .
هامش
( ت - )F.
( ث - ) صيرتV.
( ج - ) فإنماF.
( ح - ) علىF.
( ا ) أجيبV F.
( ب ) المكرF.