طريق اصطفاء « ث - » الأنبياء . لأن حاله « ج - » هذه « ح - » ، خرجت له من المشيئة « خ - » .
فأجراه ( اللّه ) على خزائن المنن . ثم اخذ بقلبه فجذبه اليه واصطفاه . فلم يزل يتولّى تربيته ، قلبا ونفسا - حتى رقي به إلى أعلى درجات الأولياء ، وأدناه من محل الأنبياء ، بين يديه .
واما المهتدي بالإنابة ، فهو عبد اقبل إلى اللّه تعالى يريد صدق السعي اليه ، حتى يصل اليه . فبذل أصدق الجهد ؛ فهداه ( اللّه ) اليه لما كان منه من الإنابة .
فهذا عبد ، جهده نصب عينيه ابدا ؛ وهو حجاب له عن ربّه ، عز وجل ! وان سبق « د - » لظنه « د - » ان هذا منّة ، ونطق بلسانه وتبرئ « ذ - » من جهده - فان جهده نصب عينيه ، لا يخرج علم ذلك من نفسه .
والمجذوب لم يعان شيئا من هذا : فهو على اصطفاء الأنبياء ، يمر إلى اللّه واللّه يذهب به . وهو لا يهتدي لشيء من الطريق . فهو صاحب الحديث والمبشّر والمستعمل . فلا شيء يتعاظم عنده من هذه الأقوال .
( الفصل الثاني والعشرون ) ( المهتدي والمجتبى )
وقد كان عندنا قوم يتكلمون في هذا النوع من العلم ، على التوهم والمقاييس . وبلغ من جهلهم ان قالوا : ان هذا الواصل اليه ( - إلى اللّه ) على طريق الجهد « ا » ، أقل خطرا في « ب » السلب من هذا الذي أعطى من « ت » غير جهد .
وذلك ان الذي اعطى على « « ث » جهد « ث » » ، صيّر ( اللّه تعالى ) ذلك الوصول « ج » ثوابا لجهده « ح » . وإذا أثاب اللّه العبد على شيء لم يرجع فيه . وهذا الذي أعطي على
شرح
( ث - ) صفوةV F.
( ج - ) فعلهV.
( ح - )V.
( خ - ) مشيئةF.
( د - ) شق بطنهV.
( ذ - ) وسراV.
( ا ) الجهلV.
( ب ) منV F.
( ت ) + علىF.
( ث ) من غير جهدV.
( ج ) الموصلF.
( ح ) من جهدهV F.