الهيبة ( ه ) » ، حتى يقدّمه إلى ملك الملك : إلى ملك الفردانية . فهيهات أن يخطر ذلك الكلام ببال المقدّم وذكره « و » ! وقد « ي » عرفنا ذلك القول ، وهو قول سقيم ، غير مقبول ممّن قاله ، وان كان له حظ من الولاية .
وأجمل لك القول « ا - » : انما انتخب « ب - » اللّه الولي ، وبلغ به هذه المنازل ، ليجعله حجة على أهل الموقف ، وليرى الملائكة عيب قولهم :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ ؟
[ 354 ] لما قال :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
[ 355 ]
إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
[ 356 ] . فأراد لمثل هذا الوليّ ان يجعل أحواله « ت - » جليّة على أعين الملائكة وحجة على الخلق ، لا ليجعله عبرة في الذنوب .
ثم قال « ث - » له : ارفع بال الذنوب عن قلبك ، فهذه « ج - » وسوسة الشيطان ، وإياك « ح - » ان تصغي اذنك إلى هذا القول .
فأي حبيب له صدق المحبة في قلبك ( وأنت ) تجهد نفسك على مخالفته ؟
فان بدت منك جفوة ، لا تسخو نفسك ان تستقر حتى تعتبه . ومثل « خ - » هذا يقلقك في الآدميين .
وكيف تتهنّى بطعام أو بشراب قبل « د - » ان تعتب الكريم الجليل ؟ فإنه لو لم يرفع ذلك ( - ذكرى المعصية ) عن قلبك ، بلطف رحمته ، بعد حين وبعد ما احترقت في حبّه - فكيف « ذ - » تجد القرار ؟
شرح
( 354 ) سورة 2 : 30 .
( 355 ) سورة 2 : 30 .
( 356 ) سورة 2 : 30 .
هامش
( و ) -V.
( ي ) قدV.
( ا - ) + ان الدرة التي لا يعبا بها أحد هي اغفل عند قوم ممن لا يعرف ما هو ذا أشير اليه وما شرحه ممن سوا الوالي فهو عنده أعظم من الجبالF، ان الدرة التي لا يعبا بها أحد ممن سوى الولي فهو عنده أعظم من الجبالV.
( ب - ) أبيحتF، استحبV.
( ت - ) + وقلبهF.
( ث - ) يقولF.
( ج - ) هذهF.
( ح - ) فاباكV F.
( خ - ) بلV F.
( د - ) حتىV F.
( ذ - ) كيفV F.