مسيرة ظ شهر ، كما ع روى في الخبر ، فانحازوا اليه غ ، وأعانهم ف الله بذلك النداء .
فالمحدث حديثه فيما بينه وبين ربه ق . فإذا صار ك ( المحدث ) إلى أمور الغيب ، قذف اليه ل الخبر مع شعل الأنوار . فلولا ان ذلك القذف موسوم بالرحمة لذابت له الجبال ، من هول السلطان الذي معه . فإذا صار ( المحدث ) إلى الفراسة ، نظر بنور الله التام ، فنفذ بصره فيما لم يخلق بعد ن .
وكل ه هذا كان موجودا في عمر ، رضي الله عنه ! ألهم حتى نادى : " يا سارية ، الجبل " ، من مسيرة شهر . وتفرس في الأشتر ( ا 330 ، حين دخل عليه . حدثنا بذلك يعقوب ( 331 بن شيبة ، قال : حدثنا بشر بن الحارث ( 332 ، عن سعيد بن عمر بن مرة ، عن عبد الله ( 333 بن سلمة ، قال : " دخلنا على عمر
شرح
ا 330 ) مالك بن الأشتر النخعي ، كان أحد الذين اهاجوا الفتنة على الخليفة الثالث ثم انضوى إلى فريق الخليفة الرابع . مشهور المواقف في الحروب الاسلامية وخاصة في حرب المسلمين مع الروم والفرس . نوفي عام 37 للهجرة ، انظر مصادر حياته وترجمته في دائرة المعارف الاسلامية ( ط . ثانية ) 1 : 725 - 26 .
331 ) يعقوب بن شيبة بن السلط بن عصفور البصري ، صاحب المسند الكبير ، توفي عام 262 للهجرة . انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 : 141 .
332 ) بشر بن الحارث ، المعروف بشر الحافي ، محدث وصوفي ، من خراسان . توفي في بغداد عام 227 للهجرة مؤسس مذهب صوفي ثابت الدعائم ، وعريق في سفيته . انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 1 : 444 - 665 ر رقم 818 ) والحلية 8 : 336 - 346 ، ودائرة المعارف الاسلامية ( النص الفرنسي ) مجلد 1 : 750 ، وفي . 230 ، 134 ، 62 . t . l وفي طبقات الصوفية للسلمي 39 - 47 ، وطبقات الشعراني 1 : 84 - 96 ، ورسالة القشيري 14 ، والبداية 10 : 297 ، وسير أعلام النبلاء 7 : 244 - 245 .
333 ) عبد الله بن سلمة ، المعروف بابي عبد الرحمن الحارثي الزاهد عاش في البصرة وفي مكة ، وهو من أوائل رواة الموطأ عن الامام مالك ، مباشرة . توفي مكة عام 221 للهجرة . انظر ترجمته في شذرات الذهب 2 : 49 .
ع فيما v . غ إلى الجيل v .
ف فعانهم v . ق الله تعالى f .
ك صاروا f . ل إليهم f .
م يخلو v . ن - v .
ه فكل v . و - و v .