( الفصل الثامن عشر )
( منكرو أحوال الأولياء )
وهذا الذي يدفع ( مثل ) هذا ، لا يعلم من هذه الأشياء إلا أسماءها ب . ولا يعلم صنع الله على القلوب . وهم ت مقرون بهذه الأسماء ، فلو علموا ما هذه الأسماء التي ذكروها ث ، وما افعالها على القلوب - لكانوا لا يتحتجون بمثل هذه الحجج .
فهم يقولون : حكمة حكمة ! وفراسة ، فراسة ! والهاما ، الهاما ! وليس عندهم وراء هذا شيء . ألا ترى انك ( ا 163 ) تجد في مسائلهم انهم يقولن : ما الفرق بين الوسوسة والإلهام ذ ؟ وليت شعري هل يعرفون قصة الالهام وقذفه ز وصفته ؟ من اين ، وكيف ، ومتى يكون ؟ فكذلك هان عندهم شأن الالهام !
وقد بلغ من سلطان الالهام ، ما س بلغنا س ان عمر س بن الخطاب ش ، رضي الله عنه ، نطق على المنبر ، على ص الالهام ص : " يا سارية بن حصين ض ، الجبل ط ، الجبل ! " ط ( 330 فسمع الجيش كلمته في ذلك ، وهم منه على ظ
شرح
330 ) اسم هذا القائد " سارية بن زنيم ( وليس حصين ) بن عبد الله الكنائي . راجع تاريخ الطبري 1 : 2569 ، 2700 - 2703 . وهذه الحادثة مروية في رسالة القشيري 186 ، والفرقان لابن تيمية 111 ، وتاريخ عمر لابن الجوزي 171 ، والجليس الصالح ، لنفس المؤلف 21 ، والمقاصد الحسنة 221 ، وروض الرياحين 17 ، والإصابة 3 : 52 - 53 ، وجمرة الانساب لابن حزم 173 ، وشفاء السائل لابن خلدون ص 26 .
1 الأسماء v ب اسماوها f الأسماء f . ت وهو v . ث ذكر f دكرت v .
ج لمثل v . ح بخكمة v . خ - خ إلا انك v . د v .
ذ - أليس هذا من السمائل الثلاثة الذين لا يعرفون الالهام f .
ر - ر - v . ز وفرقة v .
س مبلغا v . ش - ش - v .
ص - ص عن الالهام f . ض حصير v .
ط - v . ظ - ظ مبرة f .