أَجِنَّةٌ
[ 271 ] ( ش 4 ) الآية . وانما « ص 4 » يكون المؤمن في عمى « ض 4 » من شأن نفسه ، حتى يلاقي « ط 4 » طريق الرسول في حياته « ظ 4 » ، أو يفتح اللّه « ع 4 » لقلبه الطريق اليه « غ 4 » حتى يصل اليه ، فتقع مناجاته في مجالس الملك بين يديه .
وأين « ف 4 » قول اللّه ، عز وجل :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ؟
[ 272 ] فهل البينة إلا لهؤلاء ؟ وهل الشاهد إلا الحديث ، الذي يرد على قلبه والسكينة التي تقبله ؟
( الفصل الثالث عشر ) ( خاتم الأولياء )
قال له قائل : وما صفة ذلك الولي ، الذي له إمامة الولاية ورياستها وختم الولاية ؟
قال : ذلك من الأنبياء قريب ، يكاد يلحقهم « ا » .
قال : فأين مقامه ؟
قال « ب » : في أعلى منازل الأولياء ، في ملك الفردانية « ت » ، وقد انفرد في وحدانيته . ومناجاته كفاحا في مجالس « ث » الملك ، وهداياه من خزائن السعي .
قال : وما خزائن السعي ؟
قال : انما هي ثلاث خزائن : المنن للأولياء ؛ وخزائن السعي لهذا الإمام
شرح
( 271 ) سورة 51 : 32 .
( 272 ) سورة 11 : 17 .
هامش
( ص 4 ) فإنماF.
( ض 4 ) عمايةV.
( ط 4 ) الباقيF، لا يتباقV.
( ظ 4 ) حيرتهV.
( ع 4 - )V.
( غ 4 ) إلى اللّه عز وجلV.
( ف 4 ) فأينF.
( ا ) + ولماV.
( ب - )V.
( ت ) الفرديةV.
( ث ) منازلV.