الحديث . أفلا يرجع إلى عقله فيعلم ان أولياء « ع 2 » اللّه « غ 2 » بينهم « ف 2 » تفاوت ؟
فان « ق 2 » الولي الذي يطلب غموضا « ك 2 » في الناس ، ويخفي شأنه انما يفعل « ل 2 » ذلك من اجل انه لم يصل إلى اللّه ، فتحرق أنوار الوصول شهوات نفسه « م 2 » . وهذا مكان الضعفاء . وحق للولي « ن 2 » الضعيف ان يفعل ذلك ويكون على حذر من الأدناس . فإنه ان « ه 2 » لم يفعل ذلك « ه 2 » لم يحل محل القدس . وقد
روي عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « مؤمن قوي ومؤمن ضعيف .
والمؤمن القوي أحب إلى اللّه تعالى من المؤمن الضعيف . وكلاهما يحبه اللّه ، عزّ وجل ! »
وهذا هو الذي ذكرنا .
ولو [ 160 / ب ] كان كما وصف « و 2 » من شأن الولي ، لكان له الفضل على الصديق والفاروق . فنعوذ « ي 2 » باللّه ان يكون كما وصف من شأن الولي وصفة الأولياء . وهذا رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم « و 2 » ، رأس الأولياء ، وبعده « ا 3 » الصديق [ 263 ] ، رضي اللّه تعالى عنه « ا 3 » ، وبعده الفاروق [ 264 ] « ب 3 » ، رضي اللّه عنه .
فهل كان أحد « ت 3 » منهم غامضا في الناس ؟ وفيما « ث 3 » حكى اللّه تعالى « ج 3 » في
شرح
( 263 ) هذه هي صفة أبي بكر ، رضي اللّه عنه ، المميزة . انظر الجدل الذي أثير حول هذا اللقب بين أهل السنة والشيعة ، في منهاج السنة 2 : 174
وLaoust , Essai sur Ibn Tai ? miya 220 ; V . Vacca , EI , IV , 148 .( 264 ) هذه هي صفة عمر ، رضي اللّه عنه ، المميزة ، انظر ابن بطة( trad . Laoust )ص : 114 وك . الجامع 88 - 90 ؛ والمعتمد : 285 - 286 ؛ انظر أيضا :Essai sur Ibn Tai ? miya 210 - 212 ; Levi Della Vida , EI . III , 1050 - 1052 .
هامش
( ع 2 ) الأولياءV.
( غ 2 - )V.
( ف 2 ) فيهمV.
( ق 2 ) وانV.
( ك 2 ) عموماV.
( ل 2 ) يخفيF.
( م 2 ) النفسV.
( ن 2 ) الوليF.
( ه 2 - ه 2 - )F.
( و 2 - و 2 ) لكان الفضل على القصد من رؤوس الأولياءV.
( ي 2 ) فنعاذF.
( ا 3 - ا 3 - )V.
( ب 3 ) عمرV.
( ت 3 ) واحدV.
( ث 3 ) وما لهاV.
( ج 3 - )V.