تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
قيل له : وما « ك » « الحطاميون » « ك » وما « ل » « البلعميون » « ل » ؟ قال « م » : من أوتي ما أوتي من آيات اللّه وعلم هدا الطريق « فانسلخ منها وأخلد إلى الأرض » « واتبع هواه » . فهو يتأكّل بهذا الاسم ، ويكدر « ن » هذا الماء الصافي بجهله « ه » . فهم عبيد النفوس لم يخرجوا عن « و » رقّها . وشدوا « ي » شيئا من هذا الكلام ، التقاطا وتوهما ومقابيس « ا - » . فهم علائق الشيطان « ب - » ؛ يسبحون في ماء « ت - » كدر ، ويتلوثون في حمأة منتنة . فالماء الكدر علمهم ، والحمأة « ث - » مأكلتهم التي يتناولونها « ج - » بذلك العلم . قال له « ح - » قائل « خ - » : فهل يخاف المحدّثون سوء العاقبة ؟ قال : نعم ! ولكن « د - » خوف « ذ - » ذهول [ 161 / ا ] وقلق . ويكون ذلك كالخطرات « ر - » ثم يمضي ، فان اللّه تعالى ، لا يحب ان يكدر عليهم منته . قال له قائل : في ايّ وقت يكون « ز - » ذلك أعمل فيهم ؟ قال : انما لا حظوا جلال اللّه ، ثم لا حظوا مشيئته « س - » ، وذكروا سابق علمه « ش - » فيهم - ذهلت منهم « ص - » القلوب والنفوس فإذا لا حظوا حظوظهم « ض - » من اللّه تعالى « ض - » ، التي خرجت لهم « ط - » من الرأفة والرحمة والمحبة - سكنوا . فذلك زمام هذه الأشياء . فلولا بهتهم « ظ - » في شأن العاقبة وذهولهم ، لكانت النفوس ،
شرح
( ك - )V. ( ل - ل ) وما البلغميونV. ( م - )F. ( ن ) ونكلV. ( ه ) لجهلهV. ( و ) منV. ( ي ) وشدخواV. ( ا - ) ومقاييساV F. ( ب - ) الشياطينV. ( ت - ) فيماV، في ماF. ( ث - ) والحياةV. ( ج - ) تناولوهاF. ( ح - )V. ( خ - ) القائلV. ( د - )V F. ( ذ - )V. ( ر - ) كالخطواتV. ( ز - )F. ( س - ) مشيئة اللّه تعالىF. ( ش - ) علم اللّهV. ( ص - ) عنهمV. ( ض - )F. ( ط - ) تلك الحظوظV. ( ظ - ) نهيتهمV.