قيل له : وما « ك » « الحطاميون » « ك » وما « ل » « البلعميون » « ل » ؟
قال « م » : من أوتي ما أوتي من آيات اللّه وعلم هدا الطريق « فانسلخ منها وأخلد إلى الأرض » « واتبع هواه » . فهو يتأكّل بهذا الاسم ، ويكدر « ن » هذا الماء الصافي بجهله « ه » . فهم عبيد النفوس لم يخرجوا عن « و » رقّها . وشدوا « ي » شيئا من هذا الكلام ، التقاطا وتوهما ومقابيس « ا - » . فهم علائق الشيطان « ب - » ؛ يسبحون في ماء « ت - » كدر ، ويتلوثون في حمأة منتنة . فالماء الكدر علمهم ، والحمأة « ث - » مأكلتهم التي يتناولونها « ج - » بذلك العلم .
قال له « ح - » قائل « خ - » : فهل يخاف المحدّثون سوء العاقبة ؟
قال : نعم ! ولكن « د - » خوف « ذ - » ذهول [ 161 / ا ] وقلق . ويكون ذلك كالخطرات « ر - » ثم يمضي ، فان اللّه تعالى ، لا يحب ان يكدر عليهم منته .
قال له قائل : في ايّ وقت يكون « ز - » ذلك أعمل فيهم ؟
قال : انما لا حظوا جلال اللّه ، ثم لا حظوا مشيئته « س - » ، وذكروا سابق علمه « ش - » فيهم - ذهلت منهم « ص - » القلوب والنفوس فإذا لا حظوا حظوظهم « ض - » من اللّه تعالى « ض - » ، التي خرجت لهم « ط - » من الرأفة والرحمة والمحبة - سكنوا . فذلك زمام هذه الأشياء . فلولا بهتهم « ظ - » في شأن العاقبة وذهولهم ، لكانت النفوس ،
شرح
( ك - )V.
( ل - ل ) وما البلغميونV.
( م - )F.
( ن ) ونكلV.
( ه ) لجهلهV.
( و ) منV.
( ي ) وشدخواV.
( ا - ) ومقاييساV F.
( ب - ) الشياطينV.
( ت - ) فيماV، في ماF.
( ث - ) والحياةV.
( ج - ) تناولوهاF.
( ح - )V.
( خ - ) القائلV.
( د - )V F.
( ذ - )V.
( ر - ) كالخطواتV.
( ز - )F.
( س - ) مشيئة اللّه تعالىF.
( ش - ) علم اللّهV.
( ص - ) عنهمV.
( ض - )F.
( ط - ) تلك الحظوظV.
( ظ - ) نهيتهمV.