المؤمن فقال :
« قلبه « م 3 » اجرد أزهر
[ 268 ] » . وكما وصفه « ن 3 » في حديث آخر ، حيث
قيل له : « أي المؤمنين « ه 3 » أفضل ؟ فقال : كل مؤمن محموم القلب . قيل له : وما محموم القلب ؟ قال : التقي ، النقي ، الذي « و 3 » لا إثم فيه « ي 3 » ولا بغي ولا غلّ ولا حسد
[ 269 ] » .
وانما يخفي شأن الولي على صنفين من الناس : على هؤلاء البله « ا 4 » ، الذين « ب 4 » قد تبلهت « ت 4 » قلوبهم من الجهل ؛ والصنف الآخر على « ث 4 » قوم في زي « ج 4 » الاشكال . قد تنسموا « ح 4 » من روح هذا الطريق شيئا ، فأعماهم حسد « خ 4 » نفوسهم عن شأنه « د 4 » . فصار « ذ 4 » مثلهم في ذلك ، كما حكى « ر 4 » اللّه تعالى ، في تنزيله عن أهل عداوته ، فقال :
وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا : أَ هؤُلاءِ
الّذين
مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا ؟
« « ز 4 »
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ
« ز 4 » » [ 270 ] ؟ وقال « س 4 » ، عزّ وجل « س 4 » :
هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ
« ش 4 »
أَنْتُمْ
شرح
( 268 ) راجع ابن حنبل ، مسند 3 : 17 ؛ الاحياء 1203 ؛ طبراني ، المعجم الصغير ( بحسب نقل العراقي في المغنى عن حمل الاسفار ؛ على هامش الاحياء 3 : 12 ) .
( 269 ) يراجع الاحياء 3 : 15 ؛ والعراقي يثبت ان هذا الحديث مذكور في مسند ماجة وهو مروي عن عبد اللّه بن عمر بسند صحيح : المغني عن حمل الاسفار ، على هامش الاحياء 3 : 15 .
( 270 ) سورة 6 : 53 .
هامش
( م 3 - )F.
( ن 3 ) وصفF.
( ه 3 ) المؤمنV.
( و 3 ) -V.
( ي 3 - )V.
( ا 4 ) اللهV.
( ب 4 - )V.
( ت 4 ) سهلتV.
( ث 4 - )V.
( ج 4 ) ومنV.
( ح 4 ) تشممواV.
( خ 4 ) حفيذF.
( د 4 ) شانهمF.
( ذ 4 ) + اعمالهV.
( ر 4 ) فالV.
( ز 4 - ز 4 - )V.
( س 4 - س 4 - )V.
( ش 4 - ش 4 - )V.