تنزيله فقال :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
[ 265 ] إلى « ح 3 » آخر الآيات « ح 3 » . وقال : « خ 3 »
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ : رَبَّنا ، هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا
« د 3 »
قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
[ 266 ] فمن سأل ربه ، عز « ذ 3 » وجل « ذ 3 » ، الإمامة للمتقين ، هل يكون غامضا في الناس ؟ أليس « ر 3 » اللّه قد أثنى عليهم وقال : هم أصحاب الغرف في عليين ، فقال :
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا
[ 267 ] اي « ز 3 » : على هذه الخصال ، وعلى الكون بين يدي اللّه تعالى بقلوبهم ، فلم تقدر النفس ان تأخذهم .
والذي وصف هذا الرجل من شأن الولي ، انما قاسه على بلاء « س 3 » نفسه واشتغاله بها « ش 3 » . فظن أن الولي انما يكون ابدا هاربا من هذه الاشغال . ولا يعلم أن للّه تعالى « ص 3 » ، عبادا قد قطع لهم من خزائن المنن قطائع « ض 3 » . فجاءت « ط 3 » تلك الأنوار فطارت بقلوبهم إلى العلاء « ظ 3 » ، فجالت بهم في الملكوت ، ملكا ملكا ، إلى ذي العرش حتى أحرقت « ع 3 » جميع ما في نفوسهم من نواجم النفس « غ 3 » .
ثم مالت إلى نفوسهم فأحرقت « ف 3 » جميع « ق 3 » ما فيها « ق 3 » . ثم تتبعت المكامن التي منها النواجم فأحرقتها . فصارت نفوسهم كفازة جرداء ، وقلوبهم زهر بمصباح اللّه تعالى « ك 3 » ! كما وصف رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، قلب « ل 3 »
شرح
( 265 ) سورة 25 : 63 .
( 266 ) سورة 25 : 74 .
( 267 ) سورة 25 : 75 .
هامش
( ح 3 - ح 3 ) إلى آخر القصةV F.
( خ 3 ) فقالV.
( د 3 ) وذريتناV.
( ذ 3 - ذ 3 - )V.
( ر 3 ) فليسV.
( ز 3 - )V.
( س 3 ) بلاF.
( ش 3 - )V.
( ص 3 - )V.
( ض 3 ) قطايعاF.
( ط 3 ) فجاتV.
( ظ 3 ) العلىF.
( ع 3 ) احترقF.
( غ 3 ) النفوسV.
( ف 3 ) وأحرقتF.
( ق 3 - ق 3 - )V.
( ك 3 - )V.
( ل 3 - )F.