كي لا تبطل حجج اللّه وبيّناته »
[ 259 ] . وقال ، عز « ي » وجل « ي » ! في تنزيله :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ
اي « ا - » : على معاينة
أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
فلم يجعل الدعاء إلى اللّه الا على بصيرة ، ولم يجعلها « ب - » الا لتابعيه ( - محمد عليه الصلاة والسلام ! ) . فتابعوه ، من تابعه على جميع « ت - » ما جاء به من عند اللّه قلبا وقولا وفعلا : وهم أهل هذه الطبقة .
قال له قائل : فما علامة الأولياء في الظاهر ؟
قال : أولها ما
روي عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، حيث قيل له : « من أولياء اللّه ؟ قال : الذين إذا رأوا ذكر اللّه »
. وما
روي عن موسى ، عليه السلام ، أنه قال : « يا رب ، من أولياؤك ؟ قال : الذين إذا ذكرت « « ث - » ذكروا ، وإذا ذكروا ذكرت !
[ 260 ] « ث - » » الثانية « ج - » ان « ح - » لهم سلطان الحق ، لا يقاومهم أحد حتى يقهره « خ - » سلطان حقهم . والثالثة ، ان لهم الفراسة .
والرابعة ، ان لهم الالهام . والخامسة ، ان من آذاهم « د - » صرع وعوقب بسوء الخاتمة « ذ - » ، والسادسة ، اتفاق الألسنة بالثناء عليهم « ر - » ، إلا من ابتلى بحسدهم .
السابعة ، استجابة الدعوة وظهور الآيات « ز - » : مثل طيّ « س » الأرض ، والمشي على الماء ، ومحادثة الخضر ، عليه السلام ! الذي تطوى له « ش - » الأرض ، برّها وبحرها ، سهلها وجبلها ، في طلب مثلهم « ص - » ، شوقا إليهم « ض - » .
شرح
( 259 ) انظر النص الكامل لهذا الأثر في تذكرة الحفاظ 1 : 12 .
( 260 ) يوجد حديث شبيه بهذين الحديثين اللذين ذكرهما الترمذي ، في مسند ابن ماجة :
كتاب الزهد فصل 4 .
هامش
( ي - )F.
( ا - )F.
( ب - ) يجعلهF.
( ت - )V.
( ث - ) ذكروا ذكرت وإذا ذكرت ذكرواF.
( ج - ) والثانيةV.
( ح - )V.
( خ - ) بقرV.
( د - ) ناواهمV.
( ذ - ) العاقبةF.
( ر - ) عليهV.
( ز - ) الآثارV.
( س - ) يطأV.
( ش - )V.
( ص - ) مثلهV F.
( ض - ) اليهV F.