وللخضر ، عليه السلام ، قصة عجيبة في شأنهم . وقد كان عاين شأنهم في « ط - » البدء « ط - » ، ومن وقت المقادير فأحب ان يدركهم . فاعطي الحياة « ظ - » حتى بلغ من شأنه انه يحشر مع هذه الأمة وفي « ع - » زمرتهم ، حتى « غ - » يكون « غ - » تبعا لمحمد ، صلى اللّه عليه وسلم ! وهو « ف - » رجل من قرن إبراهيم الخليل ، وذي القرنين . وكان « ق - » على مقدمة جنده ، حيث طلب ذو القرنين عين الحياة ففاتته وأصابها الخضر ، في قصة [ 261 ] طويلة .
وهذه آياتهم وعلاماتهم . فأوضح علاماتهم ما ينطقون به من العلم من أصوله .
قال له قائل : وما ذلك العلم ؟
قال : علم البدء « ك - » ، وعلم « ل - » الميثاق ، وعلم « م - » المقادير « م - » ، وعلم الحروف .
فهذه أصول الحكمة ، وهي الحكمة العليا . وانما « ن - » يظهر هذا العلم « ن - » عن كبراء الأولياء ، ويقبله عنهم من له حظ من الولاية .
واما شمائلهم : فالقصد ، والهدى ، والحياء ، واستعمال الحق فيما دقّ « ه - » وجلّ « ه - » ، وسخاوة النفس ، واحتمال الأذى ، والرحمة ، والنصيحة ، وسلامة الصدر ، وحسن الخلق مع اللّه في تدبيره ومع الخلق في أخلاقهم .
قال له قائل : فهذا الذي يصفه « و - » بعض الناس « و - » : ان الولي لا يرى ، وانه « ي - » في قباء « ي 1 » اللّه « ي - » تعالى ، وانه مبرقع في برقع اللّه تعالى ، وانه يأكل
شرح
( 261 ) حول شخصية الخضر ومصادرها الاسلامية والأجنبية انظر :Wensinck , EI , 2 , 912 ; No ? ldek , Beitra ? ge zur Alexander romane p . 30 ; Fricdla ? nder . dic Chadir - legende ; Gaudefroy - Demombynes , Mahomet , p . 402 - 407 .
هامش
( ط - )V.
( ظ - ) + ان يدركهم فاعطى الحياةV.
( ع - ) منV.
( غ - ) ليكونV.
( ف - ) فهوV.
( ق - )F.
( ك - ) المقاديرV.
( ل - ) + يومV.
( م - )V.
( ن - ) فلما نظر هذه العلومF.
( ه - ) جل ودقF.
( و - ) تصفه قال بعض الناسF.
( ي - ) لأنه في ثياب الناسF.
( ي 1 ) قبابV.