الذي يعتق على مال : فهو عبد ما بقي عليه درهم . واما « ح » من اعتق « خ » جودا أو رحمة « د » عليه ، فقد صار حرّا لا تبعة « ذ » عليه لمن كان يملكه . وكذلك هذا ( الوليّ ) اعتق « ر » على شريطة لزوم المرتبة : فهو « ز » كالمكاتب ؛ وهو عبد ما بقي عليه خلق « س » من اخلاق النفس .
والمجذوب اعتقه اللّه تعالى من رقّ النفس . فجذبه « ش » اليه « ص » ، فصار حرّا .
والزم المرتبة حتى هذّب وادّب وطهّر وزكّى . فاعتقه اللّه تعالى من « ض » رقّ النفس « ض » بجوده ، بلا تبعة ، فصار حرّا لم يبق للنفس فيه « ط » مطالبة بخلق « ظ » من اخلاقها . فهو أيضا مجذوب من المرتبة . وقد « ع » بين « ع » اللّه تعالى في تنزيله ذلك ، فقال :
اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ
[ 258 ] فالمجتبي « غ » من اجتباه « ف » اللّه وجذبه ، فهو من أهل اجتبائه « ق » بالمشيئة « ك » . والآخر ممّن هداه اللّه « ل » للوصول « م » اليه « ن » بالإنابة : فالأول من أهل مشيئته ، والثاني من أهل هدايته .
ولا « ه » تخلو « ه » الدنيا ، في هذه الأمة ، من قائم بالحجّة « و » ، كما
قال علي بن أبي طالب ، رضي اللّه تعالى عنه ! : « اللهم ، لا تخل الأرض من قائم بالحجة ،
شرح
( 258 ) سورة 42 : 13 .
هامش
( ح ) فاماF.
( خ ) اعتقهF.
( د ) ورحمةF.
( ذ ) لا بيعةV.
( ر ) اعطىF.
( ز ) هوV.
( س ) حقF.
( ش ) حتى جذبهF.
( ص - )F.
( ض - ض - )V.
( ط ) منهF.
( ظ ) خلقV.
( ع - ع ) فقدرF.
( غ ) والمجنيF.
( ف ) اختارهF.
( ق ) جيابهF، جدابهV.
( ك ) من المشيئةV F.
( ل - )F.
( م ) بالوصولV F.
( ن - )V.
( ه - ه ) فلا تخلوF.
( و ) نحجةV F، + لهاV.