لكان عمر ! »
[ 254 ] « د 4 » حدثنا « ذ 4 » ( بذلك ) سليمان بن نصر ، قال : حدثنا المقري عن حيّويه [ 255 ] عن شريح [ 256 ] « د 4 » .
قال له قائل : فان ورد على قلبه شيء لا يوافق الكتاب ؟
قال : ان ولاية اللّه تعالى تغيثه ، كما أغاثت « ر 4 » الرسول في رسالته ، حتى نسخ « ز 4 » عن قلبه وحي الشيطان . ومحال ان « س 4 » يكون قلب ، موصوف بهذا ، ان يترك مخذولا . فلو جاز لهذا ان يدوم ، لبطلت اذن الولاية . وانما « ش 4 » يجوز هذا « ص 4 » التخليط ، ودوام « ض 4 » مثل هذه الأشياء لمثل هؤلاء المريدين الذين هم [ 160 / ا ] في هذا الطريق .
( الفصل الثاني عشر ) ( أهل القربة )
و ( أما ) من « ا » وصل إلى المرتبة ، ومعه نفسه مشحونة بدواهي « ب » مكامن « ت » النفس « ت » ، والزم « ث » المرتبة على شريطة اللزوم ليهذب « ج » - فهو كالمكاتب [ 257 ]
شرح
( 254 ) انظر التعليق السابق رقم 247 .
( 255 ) لعل هذا المحدث هو أبو العباس بن أبي حيويه الحضرمي ، الذي توفي عام 142 للهجرة . انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ : 2 : 12 - 13 .
( 256 ) شريح بن الحلاث الكندي ، قاضي الكوفة . تاريخ وفاته مختلف فيه كثيرا ( بين : 78 و 99 للهجرة ! ) . انظر ترجمته في التهذيب 313 ، 314 ؛ وفي تهذيب التهذيب 4 : 326 - 328 ؛ وفي شذرات الذهب 1 : 85 . وحول شخصيته الأسطورية ، راجع :( Origins 228 . )( 257 ) بخصوص احكام المكاتب من الناحية الفقهية ، يراجع بصورة خاصة ابن قدامة ص 165( trd . Laoust )وشرح المغني 12 : 338 - 487 . اما الأبحاث المتعلقة بطبيعة المكاتبة فيراجع :( Laoust , Me ? thodologie d'Ibn Tai ? miya p . 149 - 151 )
هامش
( د 4 ) + ابن الخطابV.
( ذ 4 - ذ 4 - )V.
( ر 4 ) أغاثF.
( ز 4 ) ينسخV.
( س 4 )F.
( ش 4 ) فإنماF.
( ص 4 ) لهذاF.
( ض 4 ) وحرامF.
( ا ) أوانF.
( ب ) بدءه ؟ ؟ ؟F، بتكانV.
( ت - ت ) المكامنV، + بدهات النعسV.
( ث ) فالزمV.
( ج - )F.