بشري وتأييد وموعظة ، ليست بناسخة لشيء من الشريعة ، بل « ح - » هي « خ - » موافقة « د - » لها . فما خالفها فهو « ذ - » وسواس « ر - » !
فهذا الرسول والنبيّ والمحدث . قد قرن « ز - » ابن عباس [ 238 / ا ] « س - » ، رضي اللّه عنهما « س - » ، في تلاوة « ش - » التنزيل « ص - » ذكرهم في طلق واحد ، بأنهم « ض - » مرسلون من عند اللّه تعالى ! وقد « ط - » اخذ اللّه ميثاق كلّ واحد منهم على حدته : ميثاق الرسول برسالته ؛ وميثاق النبي بنبوته ؛ وميثاق المحدّث « ظ - » بولايته . وهم « ع - » كلهم يدعون إلى اللّه تعالى . إلا أن الرسول « غ - » يقتضي « ف - » أداء الرسالة بالشريعة ؛ والنبي يقتضي الخبر عن اللّه ؛ ومن ردّهما فقد كفر . والمحدّث ، حديثه له تأييد وزيادة بينة « ق - » في شريعة الرسول . فان انفقه « ك - » على عباد « ل - » اللّه ، كان له « م - » به إلى اللّه تعالى وسيلة « ن - » ورحمة « ه - » . ومن ردّه « و - » خاب عن بركته ونوره ، لأنه امر رشيد « ي - » ، يدعو إلى اللّه تعالى ويدلّ عليه « ا 2 » .
شرح
( 238 / ا ) انظر ترجمته في التعليق المتقدم رقم 237 .
هامش
( ح - )V.
( خ - ) هوV.
( د - ) موافقV.
( ذ - ) فهيV.
( ر - ) وسوسةV.
( ز - ) قراV.
( س - )V.
( ش - ) تلاوتهV.
( ص - ) بالتنزيلV.
( ض - ) وانهمV.
( ط - ) فقدV.
( ظ - ) الحديثV.
( ع - ) فهمF.
( غ - ) الرسلV.
( ف - ) تقتضيV.
( ق - ) تنبينF.
( ك - ) انفقهماF، انفقهاV.
( ل - ) عبادةF.
( م - )V.
( ن - ) الوسيلةV.
( ه - ) ووجهةF، والرحمةV.
( و - ) ردهماF.
( ي - ) ورشوV.
( ا 2 ) + وينصح له في عبادهF.