فأحكم « ث » آياته ؟ وانما كان ذلك مرّة واحدة . وقال « ج » ( عز وجل ! ) في تنزيله :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
« ح » [ 234 ] - فكان « خ » ابن عباس ، رضي « د » اللّه عنهما « ذ » ، يقرؤها « ر » : ولا محدّث ويخبر « ز » ان ذلك كان مما يتلى « س » ، ثم ترك . حدّثنا « ش » بذلك الجارود [ 234 / ا ] . وحدثنا سفيان بن عيينة [ 235 ] عن عمر بن دينار [ 236 ] عن ابن عباس [ 237 ] ، رضي اللّه عنهما ( ص ) !
كما ترك
قوله « ض » : « لو أن لابن آدم واديين « ط » من ذهب « ظ » لا « ع » تبغي لهما ثالثا
« ع » » . أو كآية الرجم ؛ وأشياء كثيرة . وكان « غ » قرن الرسالة والنبوة
شرح
( 234 ) سورة 12 : 52 .
( 234 / ا ) انظر ترجمته في التعليق السابق رقم 213 .
( 235 ) هو محدث من الكوفة ، سكن مكة ومات فيها سنة 198 ، وهي نفس السنة التي مات فيها عبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان . وكان سفيان بن عيينة يعتبر امام الحجاز في وقته علما وتقى ، وهو أحد مشايخ ابن حنبل . انظر ترجمته في طبقات ابن سعد : 5 : 464 ؛ وتذكرة : 289 - 90 . وتذكرة الحفاظ : 1 : 242 - 44 ؛ والبداية 10 : 244 ؛ وشذرات الذهب : 1 : 253 .
( 236 ) ولد عام 46 للهجرة وتلقى العلم على ابن عباس وابن عمر وجابر وانس بن مالك ، رضي اللّه عنهم . توفي عام 115 / 120 . انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ : 1 : 806 .
( 237 ) عبد اللّه بن عباس ، ابن عم الرسول ، صلى اللّه عليه وسلم . ترجمان القرآن .
توفي في الطائف عام 68 أو 70 للهجرة . انظر ترجمته في التهذيب : 351 - 54 . تذكرة الحفاظ 1 : 37 - 9 . و( L . Vecca Vaglieri 61 . ( 2 ) I , 41 - 62 )و. ( J . Schacht , Origins , a ? l'index . )
هامش
( ث ) واحكمF.
( ج ) + اللّهV.
( ح )V.
( خ ) وكانV.
( د )F.
( ذ ) يقرءهاF.
( ر ) يخبرF.
( ز )F.
( س ) + بهF.
( ش ) + قراءة ابن عباس للمحدث ذكر في التنزيل الا انه تركت تلاوتهF، فعلى قراءة . . . ان تلاوتهV.
( ض )F.
( ط ) واديانV.
( ظ ) مالV.
( ع )V.
( غ ) فكأنهV.