حتى ادرج وسوسة في الوحي ، بامنية النفس . فأمنية النفس خطرات . فإذا ابتلى بخطرة واحدة ، وجد العدو سبيلا إلى قلبه بتلك الواحدة . لان الخطرة « ش 2 » إذا التفت صاحبها إليها « ص 2 » ، فقد فتق الباب المغلق « ض 2 » . فرمى العدو كلمة في ذلك الفتق ، فمرّت الكلمة وصار الباب رتقا ، كما كان . وجرت الكلمة مندرجة في كلام اللّه ، في غطاء الأمنية ، مخفية مستورة عن القلب حتى إذا انتبه القلب ، لما فيه « ط 2 » ، وأخذه من الذهول والفزع ما لا يحاط به وصفا « ظ 2 » - عزّاه اللّه بعظم المصيبة ، التي حلّت به « ظ 2 » . من اجل ذلك قال « ع 2 » ( تعالى ) :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى
. . . حل « « غ 2 » به « غ 2 » » هذا . فلست بأول من ابتلى بهذا [ 245 ] .
وانما « ف 2 » نبّه ( اللّه عز وجل ! ) بما « ق 2 » جرى « ق 2 » ، لينسخ عن « ك 2 » لسانه كلمة الشيطان ويحكم آياته . وهل « ل 2 » كان هذا « م 2 » إلا مرة « م 2 » واحدة « ن 2 » ؟
أفليس « ه 2 » قد قبل ( النبي عليه الصلاة والسلام ) من الوحي ما جاء بعد ذلك ؟
وهل اتهم نفسه وقلبه « و 2 » فيما « ي 2 » كان « ي 2 » بعد ذلك ؟ بل « ا 3 » قال « ب 3 » : انه قد تبين من أمري ما تبين ، فكيف لي بان لا « ت 3 » أصدق ما يرد « ث 3 » على قلبي بعد
شرح
( 245 ) قارن تأويل الترمذي هذا بغيره من المفسرين بصدد هذه الآية الكريمة .
هامش
( ش 2 ) الخطمةV.
( ص 2 - )V.
( ض 2 ) المرتقV.
( ط 2 ) نبهF.
( ظ 2 - ظ 2 - )F.
( ع 2 ) فقالF.
( غ 2 - غ 2 ) جذبهV.
( ف 2 ) فإنماV.
( ق 2 - ق 2 ) لما حدثV.
( ك 2 ) علىV.
( ل 2 ) فهلV.
( م 2 - م 2 ) الامرV.
( ن 2 - )V.
( ه 2 ) ليسV.
( و 2 ) -V.
( ي 2 )F.
( ا 3 - )V.
( ب 3 ) فقالV.
( ت 3 - )V.
( ث 3 ) + بهF.