هذا ؟ فهل وقع « ج 3 » في « ح 3 » ريب مما « خ 3 » جاء به الوحي « د 3 » بعد ذلك ، بأثر « ذ 3 » عمل الروح على قلبه حتى يصدر الوحي مقبولا ؟
وكذلك المحدّث ، ان « ر 3 » حل به مثل هذا « ز 3 » ، لم « س 3 » يتركه اللّه « ش 3 » حتى يتداركه « ص 3 » فينسخ « ض 3 » عن قلبه ما اندرج في حديثه ، عن رمي الشيطان ؛ حتى يطمأن بعد ذلك ، إلى ما يرد بعد ذلك من الحديث . ( وإلّا ) فأين عمل السكينة ؟ واين حراسة الحق ، وأداؤه « ط 3 » عن اللّه ، عز « « ظ 3 » وجل « ظ 3 » ؟ فشأن المحدّث ، أعظم من أن يستخف بحديثه . والرسول ، عليه السلام ، يقول :
« اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللّه »
[ 246 ] . فإذا كانت الفراسة مما يتقي « ع 3 » ، وهي جزء من اجزاء الحديث « غ 3 » ، فكيف « ف 3 » الحديث ؟
حدثنا « ق 3 » الجارود عن الفضل بن موسى عن زكريا بن زائدة عن سعد بن إبراهيم « ق 3 » عن أبي سلمة [ 246 / ا ] ، قال : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! « كان في الأمم قوم يتكلمون « ك 3 » ، من غير أن يكونوا أنبياء ، فان يك في أمتي فعمر
شرح
( 246 ) هذا الحديث الشريف مروي في الجامع الصغير 1 : 34 ؛ وفي جامع الترمذي 2 : 14 ؛ وفي المقاصد الحسنة 8 - 9 ؛ وفي فتاوى ابن تيمية 5 : 15 ؛ وفي الفرقان 47 ؛ وفي الاحياء 3 : 16 ؛ وفي الحلية 10 : 281 ، 282 ؛ وفي تاريخ بغداد 3 : 191 ، 4 : 94 ؛ وفي الفتح القدير 1 : 142 ؛ وفي رسالة القشيري 130 ؛ وفي صفة الصفوة 2 : 239 .
( 246 / ا ) صحابي ، انظر ترجمته في طبقات ابن سعد 7 : 1 .
هامش
( ج 3 - )V.
( ح 3 ) منF.
( خ 3 ) فيماF.
( د 3 ) + منF.
( ذ 3 ) فأينV.
( ر 3 ) إذاV.
( ز 3 ) ذلكV.
( س 3 ) ثمF.
( ش 3 ) + وذلتF، وذاكV.
( ص 3 ) + اللّهV.
( ض 3 ) ينسخF، وحتى ينسخV.
( ط 3 ) وأداهV.
( ظ 3 - ظ 3 - )F.
( ع 3 ) + ويحدث تحقيقهV F.
( غ 3 ) + وانما نظر بخير وكذا الالهام وهو قذف من اللّه في قلب العبدV F.
( ف 3 ) وكذلكV.
( ق 3 - ق 3 - )V.
( ك 3 ) يكلمونF.