كما « ب 2 »
ذكر عليّ ، رضي [ 239 ] اللّه عنه « ب 2 » ، حين « ت 2 » سئل عن ذي القرنين [ 240 ] ، فقال : عبد ناصح اللّه فنصحه
. وكما ذكر اللّه تعالى « ث 2 » لقمان في تنزيله ، فقال :
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
[ 241 ] ثم قال :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
« ج 2 »
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« ج 2 » [ 242 ] وقال :
هذِهِ سَبِيلِي . أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ
اي : على معانية - ثم قال :
أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
[ 243 ] فالدعاة إلى « ح 2 » اللّه تعالى « ح 2 » على بصيرة هم ( الذين ) تابعوا « خ 2 » محمدا ، صلى اللّه عليه وسلم ، على طريق الصفاء . ومن لم يبلغ ذلك ، فهو داع « د 2 » إلى الحق .
عدنا « ذ 2 » إلى ما كنا فيه . فقال :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا
« « ر 2 »
إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
« ر 2 » » الآية ، إلى قوله :
« ز 2 »
ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ
« ز 2 » [ 244 ] وانما وجد الشيطان « س 2 » سبيلا إلى قلبه ،
شرح
( 239 ) ابن عم الرسول ، عليه الصلاة والسلام وزوج فاطمة الزهراء ، رضي اللّه عنها .
استشهد عام 40 للهجرة انظر ترجمته في ك . المناقب 161 - 64 . وك . الجامع 79 - 102 ، 123 - 133 ؛ ك . السنة 186 - 205 ؛ ك . المعتمد 288 - 94 . 326 - 334 .
( 240 ) اما ما يخص المصادر والمباحث الاستشراقية الخاصة بذي القرنين فراجع :Wensinck , EI . IV , 1204 ; Friedlander 192 ; Na ? ldek , Beitra ? ge 32 ; Dussaud , arabes 141 ; Haromitz , le Coran III ; Demombaynss , Mahomet p . 407( 241 ) سورة 31 : 12 . وراجع عن لقمان تفسير الطبري 17 : 38 ؛
وLods . in Me ? langes Dussaud , 2 , 653 ; Lods , in R . Hist . et ph . rel . 14 ( 1934 ) p . 26 ; Barton in hastings 4 , 596 ; EI I , 223 .( 242 ) سورة 1 : 269 .
( 243 ) سورة : 12 : 108 .
( 244 ) سورة 22 : 52 .
هامش
( ب 2 )V.
( ت 2 ) حيثV.
( ث 2 )V.
( ج 2 )F.
( ح 2 )V.
( خ 2 ) بايعواV.
( د 2 ) داعيV.
( ذ 2 ) عندناV.
( ر 2 )F.
( ز 2 )V.
( س 2 ) العدوV.