وانما سميت « ث 2 » ( السكينة ) سكينة « ج 2 » [ 233 / ا ] ، لأنها تسكّن القلب عن الريب « ح 2 » والحرارة ، إذا ورد الحق بالحديث عن اللّه تعالى « خ 2 » . وكذلك الروح يعمل « د 2 » عمله « د 2 » في « ذ 2 » القلب ، إذا ورد الوحي عن اللّه تعالى . الا ترى ان « ر 2 » بني إسرائيل لما أعطوا السكينة ، ووجدوا « ز 2 » ثقلها ، وعلموا انهم يعجزون عن احتمالها « س 2 » على القلوب - سألوا « ش 2 » اللّه تعالى ان يجعلها لهم في التابوت . فكانت « ص 2 » تنطق من التابوت ، وتسكن القلوب بنطقها « ض 2 » ، فيعملون على ذلك .
ولما امر اللّه إبراهيم ، عليه السلام ، ببناء البيت ، قرن به السكينة ؛ حتى اتى البقعة ، فالتوت السكينة حتى صارت بمقدار البيت . ثم نادت : أن ابن علي مقدار ظلّي . فالسكينة مقدار من اللّه ، يلتوي وينتقص ويمتدّ بمقدار ما يريد اللّه . فهي حارس ما يورده الوحي ويورده الحق ، وقائل ومسكّن . فأي ريب ههنا مع هذا ؟
( الفصل الحادي عشر ) ( إلقاء الشيطان ونسخ الرّحمن )
قال له قائل : افليس « . ا » للعدوّ مع هذا سبيل ؟
قال : سبيله ههنا ، كسبيله في الوحي . أليس اللّه قد ابتلى « ا » الرسل بذلك ؟
فهل ترك اللّه ذلك الامر في لبس ؟ أليس قد « ب » نسخ « ت » ما القي الشيطان ،
شرح
( 233 / ا ) جاء ذكر السكينة في القرآن الكريم : 2 : 248 ؛ 9 : 27 ، 41 ؛ 48 :
4 : 18 ، - وما يخص معانيها المختلفة في الآثار الاسلامية وما يقابلها في الديانات المختلفة راجعM . Gaudefroy Demombynes . Mahomet , 302 - 305 . B . Joel , EI . IV , 81
هامش
( ث 2 ) سميV.
( ج 2 ) السكينةV.
( ح 2 ) الذئبF.
( خ 2 ) + يصلF.
( د 2 - د 2 ) تعمل عملهاV F.
( ذ 2 ) علىV.
( ر 2 - )F.
( ز 2 ) وجدوF.
( س 2 ) + واستعمالهاF.
( ش 2 ) فسألواV F.
( ص 2 ) كانتF.
( ض 2 ) بمنطقهاV.
( . ا ) فليسV F.
( ا ) ابتلىV.
( ب - )V.
( ت ) + اللّهV.